فتحت أكبر هيئة تحقيق مجرية تحقيقاً جنائياً أمس في تدفق الحمأة الحمراء السامة، فيما حذر الاتحاد الأوروبي وجماعات بيئية من أن تلك الكارثة قد يكون لها تبعات طويلة المدى على دولة على طول نهر الدانوب.

وجرى إجلاء مئات السكان فور وقوع الكارثة بعد أن ضاقت جدران مستودع ضخم للحمأة يوم الاثنين الماضي في مصنع للمعادن فطفحت متدفقة إلى أرجاء بلدة آجكا، الواقعة على بعد 160 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة بودابست. ولقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم، ولايزال ثلاثة في عداد المفقودين، كما جرح مئة وعشرون آخرون.

وقال وزير الداخلية المجري إن قائد الشرطة الوطنية يوزيف هاتالا سيتولى التحقيقات، مما يعكس مدى أهمية وتعقيد خطر الحمأة. وفي بروكسل، قال الاتحاد الأوروبي إنه يخشى احتمال تحول التدفق السام إلى كارثة بيئية في ست دول أوروبية، وهي تلك الواقعة عند مصب النهر من المجر على طول نهر الدانوب الكبير، وقال إنه مستعد لتقديم أي مساعدة.