التقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس، نظيره الروسي ديمتري ميدفيدف الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى له تستمر ثلاثة أيام، وأجرى الجانبان محادثات حول العلاقات الثنائية والتعاون العسكري والاقتصادي.

وقال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية إن «هذه الزيارة التي تندرج في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين اللذين يربطهما تصريح الشراكة الاستراتيجية الموقع بموسكو في أبريل 2001 ستسمح لرئيسي البلدين ببحث التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول قضايا الساعة الإقليمية والدولية».

ووصفت مصادر دبلوماسية في تصريح ل«البيان» الزيارة بانها تزيد من قوة وصلابة الروابط بين البلدين وتعمق التحالف بينهما على الصعيد الدولي، نظرا لتطابق مواقفهما في جميع القضايا المطروحة على الساحة اليوم.

ومن بين القضايا التي تطرق لها الرئيسان ـ حسب ما رشح من معلومات ـ موضوع طائرات «ميغ 29» المطورة التي اشترتها الجزائر ضمن صفقة تبلغ سبعة مليارات دولار الموقعة مع بوتين العام 2006. وتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بإغلاق هذا الملف واستبدال تلك الطائرات بـ «سوخوي» الأحدث وهي واحدة من أفضل المقاتلات الروسية.