أوصى وزير البيئة الإسرائيلي جلعاد أردان أمس بوقف بناء مدينة روابي الفلسطينية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة لأسباب بيئية.
وأكد أردان الذي ينتمي إلى حزب الليكود الحاكم في حديث إذاعي انه يعارض بناء هذه المدينة لدواع بيئية، مؤكداً انه لا يجوز «الخلط بين موضوع البيئة والموضوع السياسي»؟ واعتبر أن «الفلسطينيين ما زالوا لا يعرفون الكيفية التي سيتم بها التخلص من مياه المجارير والقمامة». ولا يتمتع وزير البيئة بصلاحيات لوقف البناء في المدينة، ولكنه أوصى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الإدارة المدنية الذي يعمل تحت إمرة باراك في الضفة الغربية بوقف أعمال البناء.
وقال أردان: «أنا لا أحب إقامة هذه المدينة، وكان من الخطأ أن نسمح لهم بإنشائها، ففيما يقومون ببناء آلاف الوحدات السكنية فإن كل حجر يتم نقله أو تحريكه في الجانب الإسرائيلي يخلق فضيحة».
وتوعد انه سيغلق الطرق المؤدية إلى مدينة روابي «إذا لم تلتزم بالمعايير البيئية».
وتقع مدينة روابي الجديدة ضمن السيطرة الفلسطينية في منطقة جبلية على مساحة 6300 دونم، تحيط بها ثلاث قرى فلسطينية ومستوطنة إسرائيلية شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية.
ويفترض أن تتسع لنحو 40 ألف نسمة. وتبلغ الكلفة الإجمالية لتنفيذ مشروع المدينة أكثر من 700 مليون دولار، بتمويل من شركة الديار القطرية، وتنفيذ شركة بيتي العقارية الفلسطينية.
ويحتاج استكمال بناء مدينة روابي إلى موافقة إسرائيلية لفتح الطريق الرئيسية التي تصل بينها وبين مدينة رام الله، إضافة إلى موافقة على إنشاء بنى تحتية موصولة بها.