عقدت دار بونهامز للمزادات مؤتمراً صحفياً في فندق «رويال ميراج» صباح أمس للاعلان عن مزادها المقبل في 11 اكتوبر الجاري بدبي ، وقال ماثيو غيرلينغ، رئيس بونهامز في أوروبا والشرق الأوسط : «سبق لنا أن أقمنا مزادات فنية حديثة ومعاصرة من الشرق الأوسط، وإيران، وجنوب آسيا في دبي.

فضلاً عن لوحات لمستشرقين من القرن التاسع عشر والسجاد والفضة والساعات، وقد حطّم بعضها أرقاماً قياسية على المستوى العالمي. وبفضل وجود أكثر من خمسين مجال اختصاص لدى بونهامز، فمن الطبيعي أن نسعى إلى توسيع مجموعة المنتجات التي نقدمها. ويدل هذا المزاد الخاص بالسيارات الكلاسيكية عن التزامنا بالمنطقة وإيماننا بازدهار سوق المزادات فيها».

وأشار إلى تقديرات المبيعات في دبي التي تُقدر بـ 6 ملايين دولار كحد أدنى. وقال إن المبيعات ستتضمن سيارات كلاسيكية للبيع وتحرص بونهامز أن تقدم فرصةً لا تثمّن لهواة جمع السيارات. كما سيتضمن ساعات قديمة وذات نسخة محدودة، فضلاً عن مزادات فنية حديثة ومعاصرة من الشرق الأوسط، وإيران، وجنوب شرق آسيا. وتشارك في المزاد نحو 50 ساعة قديمة ومحدودة النسخة، يتخللها كرونوغراف نادر من باتيك فيليب.

وقال فيليب كانتور، مدير القسم الأوروبي للسيارات لدى بونهامز، «إن السيارات الكلاسيكية هي في صميم نشاطات الدار، و من الطبيعي أن ندرجها في برنامجنا الإقليمي.

وتعتبر دار بونهامز رائدة في مجال المزادات المتعلقة بالسيارات الكلاسيكية ونحن متشوقون لإجراء أول مزاد لنا لبيع السيارات في دبي». ويتضمن المزاد 16 سيارة بما فيها ثلاث سيارات كلاسيكية وهي: سيارة «رولس رويس سيلفر رايث» من صنع عام 1947، وسيارة«أستون مارتن د.ب 7 فولانته»، وسيارة «إيتال ديزاين أزتيك باركيتا» من صنع العام 1993 .

كما تحدث عن سيارتين قادمتين من متحف «بي أم دبليو»، حيث تحفظ الشركة مجموعات السيارات القديمة، وهما ال«بات موبيل»، و«فراري بينين» ذات أربعة أبواب، وهي فريدة من نوعها في العالم.

وتحدثت مهرين ريزفي، رئيسة قسم الفنون للشرق الأوسط وجنوب آسيا عن اللوحات والتحف التي ستباع في المزاد قائلة: «من المثير أن نقدم لهواة جمع الأعمال الفنية، في سياق هذا المزاد، هذه المجموعة الكبيرة من أعمال نخبة فناني المنطقة ».

وتحدثت عن أعمال فنية مميزة لفنانين مبدعين من المنطقة. وتبرز من خلالها لوحة للفنان الشهير م. ف. حسين تحمل عنوان «الصقر والحصان» فضلاً عن منحوتة من البرونز، بلا عنوان، ومن المتوقع أن تلقى الكثير من الإعجاب، للفنان الإيراني بهمان موهاسس.

كما يتضمن قسم المقتنيات الفنية قطعة فنية مميزة بعنوان «الأم والطفل» للفنان العراقي جواد سليم، ولوحةً للفنان المصري، أحمد مصطفى، بعنوان «رجل على كرسي هزاز»، ولوحة للفنان المميز فرهد موشيري بعنوان «خريطة إيران»، إضافة إلى لوحة للفنان الباكستاني استاد الله بوكس (1895-1978 ) بعنوان «هير أند رانجا»، ولوحة خطية بالألوان الزيتية على القماش، للفنان شارل حسين زندرودي، ومنحوتة مستقلة من البرونز بعنوان «هيش آي» للفنان برفيز تانافولي.

أما مرجان سليماني، ممثلة بونهامز في الشرق الأوسط، فتحدث عن الأعمال الفنية الآتية من إيران، قائلة: «في السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة عصرا ذهبيا في ما يخص الفن الإيراني ويسر دار بونهامز أن تشارك في استمرارية هذا الازدهار من خلال تقديمها في هذا المزاد أعمال لمجموعة كبيرة من الفنانين المنتمين إلى أجيال متعددة».

بونهامز .. في 27 بلداً

تم تأسيس «بونهامز» عام 1793، وهي إحدى أقدم وأكبر دور المزادات العلنية للفنون الجميلة والانتيكات على مستوى العالم. وتم تشكيل الشركة الحالية بدمج كل من «بونهامز» و«بروكس» و«فيليبس سون ونيل» المملكة المتحدة، في نوفمبر 2001. واستحوذت الشركة على «بترفيلدز»، وهي هيئة رئيسية للمزادات العلنية في الساحل الغربي الأميركي في أغسطس 2002.

وتمتلك «بونهامز» شبكة مكاتب حول العالم وممثلين إقليميين في 27 دولة، وتوفر استشارات في مجال المبيعات وخدمات تقييم في 57 مجال اختصاص. وفي أواخر العام 2009، احتلت دار بونهامز المركز الأول ضمن عشرة مجالات اختصاص لجمع الفنون في سوق المملكة المتحدة.

فيراري .. نسخة واحدة في العالم

تقدم بونهامز سيارة «فراري بينين» اش/4 ذات أربعة أبواب، وهي فريدة من نوعها في العالم، وتم تقديم مخطط هذه السيارة في عام 1968 ولم يتم إنتاجها إلا في عام 1969 في استجابة شركة فيراري إلى طلبات السوق. وتوالى على ملكية هذه السيارة أربعة أشخص في العالم فقط..

فقد بيعت في عام 1984 إلى رجل أعمال نفطي في تكساس وهو جون ميون، وفي عام 1988 إلى وليم كونتيز، ثم امتلكها اثنان من هواة جمع السيارات في الأعوام التالية. وشاركت في سباق عام 2001 . وقد قطعت السيارة 722 3 ميلاً. ويبلغ سعرها نحو مليون دولار.

دبي ـ شاكر نوري