أكدت الدكتورة خديجة معلا، المنسق الإقليمي لبرنامج مكافحة الإيدز في الدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ان التعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، يشكل في العالم العربي تحدياً كبيراً لكل من الحكومات والمؤسسات الصحية والدينية، وينبغي على قادة هذه المؤسسات التركيز على حماية حقوق المصابين. جاء ذلك خلال محاضرة قدمتها أمس الأول في كلية دبي للإدارة الحكومية بعنوان «مرض نقص المناعة البشرية الإيدز وحقوق المرأة من منظور السياسات الحكومية»، التي استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية، بحضور ممثلين عن الهيئات الحكومية وغير الحكومية والعديد من الطلاب والأكاديميين. وأشارت الدكتورة معلا إلى أن التعامل مع هذا المرض يتطلب درجة كبيرة من الصراحة والتفهم، نظراً لوصمة العار المرافقة له، مؤكدة أن الوصول للتغيير المستدام يتطلب مناقشة التحيزات الثقافية الراسخة في المنطقة، فضلاً عن التفسير الخاطئ للمفاهيم الدينية. وقالت الدكتورة معلا: هناك فرصة محدودة لوقف انتشار مرض نقص المناعة البشرية وضمان عدم بلوغه مستويات أكثر خطورة، ويعد تمكين المرأة وتغيير السياسات من العوامل الهامة في هذا السياق، إلا أنها غير كافية وحدها لإحداث تحول اجتماعي فعلي يسهم في تعزيز حقوق المرأة.دبي ـ «البيان»