أعلنت جمعية «بيت الخير» صباح أمس عن أنها أنفقت خلال الخمس سنوات الماضية 344 مليون درهم، تم صرفها داخل الدولة على الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود والأرامل والأيتام والمعاقين، وغيرهم من ذوي الحاجات والظروف الطارئة.

وقال جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة الجمعية خلال مؤتمر صحافي بمقر الجمعية في النهدة: إن «بيت الخير» وفقت خلال حملتها الرمضانية، وقد استطاعت بفضل الله تعالى أن تفي بكامل التزاماتها تجاه الأسر المتعففة والشرائح المختلفة التي ترعاها من خلال البرامج والمشاريع الخيرية.

وأشار إلى أن الجمعية وزعت 120 طناً من الأرز لصالح مشروع زكاة الفطر، وتوزيع الكوبون المدرسي على 16 ألف طالب، تركت لهم حرية اختيار المواد التي يحتاجونها، بموجب الكوبون المالي، وتوزيع المير الرمضاني على أكثر من ثمانية آلاف أسرة.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي حضره عابدين طاهر العوضي المدير العام للجمعية، سلمت شركة «سامسونغ الخليج» للجمعية شيكاً بمبلغ 100 ألف درهم عبارة عن ريع مبيعاتها لصالح الحملة.

ووجه جمعة الماجد الشكر للمحسنين والمانحين وأصحاب الأيادي البيضاء، الذين دعموا بيت الخير، وكانوا وراء هذا الإنفاق الذي تفخر به، وكذلك الذين أسهموا في حملة «وأنفقوا من ما رزقناكم» الرمضانية، ورفدوها بزكاتهم وصدقاتهم.

وقال إن الجمعية أنفقت خلال حملتها الرمضانية 26 مليوناً و334 ألف درهم، وصلت إلى مستحقيها في الوقت المناسب، وحسب البرامج والمشاريع الخيرية التي حددوها، واستفادت منها 22 ألف و814 أسرة داخل دولة الإمارات.

وأضاف أن «بيت الخير» تفخر بشركائها من رجال الأعمال والمحسنين، وأهمها هيئة آل مكتوم الخيرية وبنك دبي الإسلامي ومؤسسة ماجد الفطيم الخيرية، لما قدموه من دعم، ودورهم في تغطية أعداد مهمة من الحالات والمشاريع والصرف عليها.

وأوضح أن عدداً من الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية تعاونت بشكل كبير مع «بيت الخير» وسارعت للتفاعل مع حملة الجمعية، فكان حجم الإقبال كبيرا ومشجعا، ففتحوا لنا مقارهم لوضع حصالات الجمعية، ووجهوا نداءات التبرع عبر البريد الالكتروني الداخلي لجميع موظفيهم، وبعض الموظفين انضموا للحملة كمتطوعين، وقد قدمنا لهم دورات تدريبية في العمل الخيري.

دبي ـ السيد الطنطاوي