أعلنت جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني في العالم العربي، عن مواصلة جهودها لترسيخ برنامج الدعم الفعال الذي يستهدف الترويج بشكل أكبر للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد في القطاعات الحكومية والخاصة وذلك استجابة لدعوة أطلقها المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد، لبذل المزيد من الجهود من قبل المؤسسات الأعضاء.

وكانت الجامعة شاركت في المؤتمر الدائم للمجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد على مستوى رؤساء الجامعات 2010، الذي عقد مؤخراً في جنوب أفريقيا، حيث شاركت وفود من مختلف أنحاء العالم في سلسلة من النقاشات والندوات التي تتمحور حول التحديات التي تواجه تطوير قطاع التعليم المفتوح والتعلم عن بعد.

ويعد المؤتمر الدائم للمجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد على مستوى رؤساء الجامعات، حدثاً متخصصاً لتحديد السياسات العامة، حيث يوفر منصة مثالية لرؤساء الجامعات العاملة في مجال التعليم المفتوح والتعلم عن بعد وذلك لمناقشة مجموعة واسعة من المواضيع الهامة والقضايا المؤثرة في بيئة متكاملة.

وركز المؤتمر هذا العام على القيود المفروضة على تطبيق المنهجيات التعليمة الحديثة والحاجة إلى وجود برامج تدريبية عالية المستوى لتأهيل الكادر التدريسي وتطبيق أساليب التعليم المفتوح والتعلم عن بعد بطريقة أكثر كفاءة وفعالية بهدف تحسين مستوى الجودة في هذا المجال.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، ترتبط التحديات المستمرة التي تواجه التعليم المفتوح والتعلم عن بعد بشكل أساسي بالتصورات السلبية السائدة حول المنهجيات التعليمية الحديثة التي تختلف عن الأساليب التقليدية المعروفة، وشاركنا خلال المؤتمر بنقاش صريح ومثمر للمساهمة في تحديد استراتيجيات وخطوات فعلية لمعالجة هذه القضايا وتحقيق قبول أوسع للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد بين مختلف شرائح المجتمع.

وشكل المؤتمر الذي تم تنظيمه تحت شعار «جسور لمواصلة التنمية» في جامعة جنوب أفريقيا «يونيسا»، منبراً مثالياً لصناع القرار على مستوى السياسات العامة لتبادل المعلومات والخبرات ووضع المعايير وتطوير التعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية وتحديد اتجاهات دعم السياسات، وشهد المؤتمر حضور ما يزيد عن 100 رئيس جامعة.