تزدهر تقنية تهجين الإبل في دولة الإمارات، بما في ذلك نقل الأجنة والاستنساخ، من أجل إنتاج سلالات جديدة من الإبل، التي تشارك في سباقات الهجن ذات الشعبية الكبيرة في البلاد. وتوجد في الإمارات أكثر مراكز أبحاث تهجين الإبل تقدماً في العالم.

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة (اندبندنت) البريطانية أفاد بأن أحد المواطنين في الإمارات دفع 24 مليون درهم في وقت سابق، ثمناً لثلاثة من الإبل، وكان سعر أحدها أكثر من عشرة ملايين درهم.

وأشار التقرير إلى أن مركز الأبحاث البيطرية في الإمارات، يقوم بعمليات نقل الأجنة بشكل تجاري، ونقل عن عبدالحق انواسي مدير المركز الواقع في منطقة سويحان في أبوظبي. ويقوم المركز بتهجين الإبل على نطاق تجاري، ولأهداف بحثية.

ويوجد في المركز أربعة من الاطباء البيطريين، يجرون أبحاثهم على نحو 1500 من الإبل. واستعرض التقرير المهام الأبحاث التي يقوم بها مركز لإنتاج الإبل في دبي، حيث تجرى الأبحاث فيه على 150 من الإبل، وفق ما نقلته الصحيفة عن جوليان سكيدمور مديرة المركز.

وتطرق التقرير إلى مشاركة باحثين من المركز في أول عملية استنساخ جمل في العالم، عام 2009، أطلق عليه اسم (انجاز)، وفق ما قالته سكيدمور. التي أشارت إلى أن المركز أنتج حيواناً مهجناً من الجمل واللاما، أطلق عليه اسم (كاما).

دبي - أشرف رفيق