قالت الولايات المتحدة أمس إنها أبلغت الحكومة اللبنانية قلقها بشأن الزيارة التي يعتزم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القيام بها لجنوب لبنان في 13 الشهر الجاري. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إنه جرت مناقشة خطة أحمدي نجاد لزيارة لبنان أثناء لقاء بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والرئيس اللبناني ميشال سليمان على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.
وأضاف في تصريح للصحافيين: «أعربنا عن قلقنا بشأن (الزيارة) لأن إيران من خلال ارتباطها بجماعات مثل حزب الله، تقوض سيادة لبنان في شكل نشط». وتابع :«لكننا نؤكد مجددا أن القرار في مثل هذه الأمور يعود إلى الحكومة اللبنانية».
إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن تصريحات المسؤولين ووسائل الإعلام الإسرائيلية «التي تهدف لعرقلة زيارة الرئيس» أحمدي نجاد إلى لبنان، «لن تؤثر على برنامج الزيارة».
وكان مهمانبرست يعلق في مؤتمره الصحافي الأسبوعي على تصريحات إسرائيلية تحدثت عن تداعيات نتيجة زيارة نجاد إلى لبنان، والتي لم يعلن عن برنامجها رسميا بعد، لكن الأنباء تحدثت عن زيارة الرئيس الايراني للجنوب اللبناني، وطالبت وسائل إعلام إسرائيلية باغتيال نجاد خلال زيارته لجنوب لبنان.
ونسبت وسائل إعلام إيرانية إلى مهمانبرست قوله، إن «برنامج زيارة الرئيس احمدي نجاد في حال الإعداد وتجري دراسة تفاصيله وإن العمل سيتم وفقاً لما سيقرر».