ذكرت صحيفة «إيفننغ ستاندارد» أمس أن شرطة لندن أجرت عمليات تحقيق مع ما يقرب من ألف شرطي بمزاعم فساد في العام الماضي، كلّفتها 32 مليون جنيه إسترليني. وأظهرت الأرقام أن عدد رجال الشرطة المشتبهين بإساءة السلوك ارتفع بنسبة 94%، بالمقارنة مع العام 2008، وتمت إدانة 45 شرطياً بتهم إساءة السلوك وطرد 25 واحداً منهم من الخدمة أو إجبارهم على الاستقالة.

وذكرت أن 13 شرطياً فُصلوا من الخدمة من دون سابق إنذار بموجب عقوبات تأديبية جديدة، من بينهم شرطي في47 من العمر أصدرت بحقه محكمة في لندن هذا العام حكماً بالسجن ثلاث سنوات بعد إدانته بجرم التعاون مع زعيم عصابة مقابل الحصول على أموال وكوكايين لزوجته المدمنة.

وأضافت الأرقام أن 4 عناصر من شرطة لندن فُصلوا من الخدمة بتهم إساءة استخدام معلومات الشرطة والسرقة وحيازة مخدرات، وشرطي آخر بتهمة إساءة استخدام بطاقة أميركان اكسبريس.

وأشارت الأرقام، التي حصلت عليها الصحيفة بموجب قانون حرية المعلومات، إلى أن شرطياً طُرد من الخدمة لثبوت تعاطيه المخدرات، وشرطياً لحيازته صوراً غير لائقة، وشرطيين بتهم الاعتداء، وشرطياً بتهمة ممارسة الجنس مع امرأة كان من المفترض أن يتولى حمايتها.