قالت الدكتورة مريم سلطان لوتاه من جامعة الإمارات ان الأزمة الاقتصادية الأخيرة كشفت ان شروط سوق العمل متغيرة ولا يمكن أن تكون هي المحك بالنسبة للعملية التعليمية.
وأشارت الى ان التطوير والنهوض بالتعليم يجب ان ينبع من الداخل وليس من الخارج كما هو واضح الان من التوجه الى خطط اجنبية والابتعاد في المناهج عن اللغة العربية يشعر الطالب بأن لغته ليست لغة علم كما أن اعتماد اللغة الانجليزية في بعض المؤسسات التعليمية يضر بهوية الطالب ويجعله يبتعد عن أمته.
«البيان»