فاطمة المري عضو مجلس المديرين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية استعرضت ظاهرة التسرب المدرسي من المدارس الحكومية، وقالت إنه بينما تم إحراز تقدم كبير في التحصيل التعليمي في دولة الإمارات خلال الأعوام الثلاثين الماضية، فإن نظام التعليم ما زال يعاني عقبات كبيرة تعترض إنشاء مجتمع المعرفة.
وما دام التعليم هو السبيل الرئيسي لتحقيق التنمية البشرية لفئة شبابنا، ولإعدادهم ليصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع، فإن الإخفاق في استكمال التعليم يؤدي إلى بروز مخاطر اقتصادية واجتماعية جمّة.
وأضافت المري أن معدلات التسرب المدرسي السائدة بين المواطنين في دبي تحديداً، ودولة الإمارات بشكل عام، تعدّ مصدر قلق أساسيا، ولا سيما في سياق استراتيجيات التعليم التي اعتمدت مؤخراً في البلاد.
ومع أن معدل التسرب المدرسي في دبي أقلّ من المتوسط الإقليمي، فإن آثاره تبدو جلية في البطالة الوطنية، والانعكاسات الاجتماعية على الزواج، ومستويات المعيشة، والسلوك غير اللائق؛ كالجريمة والجنح المدنية.
دبي ـ «البيان»