سيطر الترقب على المشهد السياسي اللبناني أمس على خلفية إصدار القضاء السوري مذكرات توقيف في حق لبنانيين وعرب وأجانب بينهم مقربون من رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، مما خلق حالة من الارتباك والسجال السياسي الجديد في لبنان.

وعبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري عن أسفه لإصدار مذكرة التوقيف، فيما وصف الوزير الأسبق مروان حمادة المذكرة الصادرة بحق ما يسمى ب«شهود الزور» في قضية اغتيال الحريري وبينها مذكرة بحقه بأنها «تساوي صفراً» بالنسبة إليه.

بدوره، رأى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع أن «التوقف عند الأسماء التي شملتها مذكرات التوقيف يرسم أمامنا صورة هجوم سوري صاعق على المؤسسات اللبنانية»، وفيما أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم أن المذكرات «تتعلق بجانب قانوني وليس سياسياً»، رحب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بمذكرات التوقيف، واصفاً إياها بأنها «حدث جيد جداً».

التفاصيل في عالم واحد

بيروت ـ وفاء عواد و(الوكالات)