استمر التحسن في سوق السندات منذ سبتمبر 2009 في الشرق الأوسط وشرق أوروبا، باستثناء بعض الديون السيادية. وقال تقرير عن مؤسسة «موديز» لخدمة المستثمرين إن أسواق السندات مفتوحة أمام المستثمرين، ويبدو أن السيولة النقدية للشركات في الشرق الأوسط وشرق أوروبا قد عادت إلى مستويات ما قبل الأزمة الاقتصادية العالمية. وتتمتع غالبية الشركات في تلك المنطقة بسيولة نقدية جيدة.