أصدرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، قرارا بتعديل تسمية المركز الشامل لحماية الأسرة ليصبح المركز الشامل لحماية الأسرة والطفولة.
ووجهت سموها بضرورة التركيز على حماية الأطفال ووقايتهم وتوفير جميع متطلبات النماء والتنشئة السوية لهم لما يشكلونه من أهمية للمستقبل. وجاء القرار رقم «5» لسنة 2010 حرصا من سموها على محاربة ظاهرة العنف الأسري المتنامية في الآونة الأخيرة، حيث باتت منتشرة عالميا ومهددة لحياة الشعوب وأمنها باعتبارها حقيقة إنسانية تحتاج لتضافر الجهود للوقاية منها .
وفي هذا الاطار قال علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المؤسسة ان الاهتمام بمشكلة العنف الأسري يعتبر حديثا نسبيا، وجاء على أثر توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين عندما أطلق مبادرة التلاحم المجتمعي.
حيث قال سموه « ان تمكين الأسرة وتشجيع استقرارها والحفاظ على نسيجها وحماية تماسكها مهام في غاية الأهمية والأولوية. تتطلب منا أولا الانتباه وثانيا العمل الجاد لاطلاق مبادرات ومشاريع تشارك فيها جميع مؤسسات المجتمع، فالمسؤولية أكبر من أن تلقى على عاتق الدولة وحدها».
(وام)