احتفلت مدرسة الطلاع التأسيسية حلقة ثانية بالشارقة بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، معافى إلى أرض الوطن وبدأ البرنامج الاحتفالي بإلقاء قصائد وطنية ، وقدمت طالبات الصف السادس أنشودة بعنوان (يا خليفة شيخنا الغالي)، وقدمت كذلك طالبات الصف التاسع عرضا باللغة الإنجليزية تحت شعار (قسم وولاء).
وانتهى البرنامج الإذاعي بمسيرة قامت بها طالبات الصف السادس وسط تشجيع وتفاعل من الطالبات والمعلمات، ثم بدأت الفعاليات التراثية تحت إشراف جماعة الاجتماعيات، ثم توجهت الطالبات إلى الفصول الدراسية وقدمن فقرات منوعة تعبيرا عن فرحتهن بعودة الشيخ خليفة بن زايد معافى.
وفي رأس الخيمة نظمت مدرسة النخيل للتعليم الأساسي حلقة أولى، مسيرة احتفالية ضخمة بمشاركة طالبات المدرسة ومعلماتها وأولياء الأمور، احتفالا بالعودة السالمة لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد الوعكة الصحية التي ألمت به.
وبدأت مسيرة الطالبات التي طوقتها مركبات شرطة مرور رأس الخيمة، من مبنى المنطقة التعليمية، حيث استقبلهم مدير المنطقة عبد الله حسن حماد الشحي ومجموعة من قيادات المنطقة والموظفين في كل الأقسام، وقامت الطالبات بتوزيع الحلويات والهدايا التذكارية على الحضور، ومن ثم اتمت طالبات الصف الخامس مسيرة الحب عبر كورنيش القواسم، الذي زاد تألقا بلافتات الفرح التي رفرفت بأيدي طالبات مدرسة النخيل والتي تعبر عن عمق محبة القائد الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد.
وقالت فاطمة جابر مديرة مدرسة النخيل، ان فرحة الوطن الكبيرة بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة كان لا بد من التعبير عنها بأجمل صورة، وقد لاقت فكرة المسيرة استحسان الطالبات وأولياء امورهم، كما ان الاحتفال بهذه المناسبة يعمم قيم الولاء وحب الوطن بكل محتوياته في قلوب ونفوس الطالبات.
وفي عجمان نظم مركز التعليم المستمر في جمعية أم المؤمنين احتفالا بمناسبة العودة الميمونة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، سالما معافى من رحلة العلاج إلى أرض الوطن. ولقد أقيم الاحتفال في قاعة الريان بالجمعية وتضمن عرضا للوحة اليولة التي قدمها طلاب مدرسة ابن تيمية كمشاركة منهم في هذه المناسبة العزيزة وقصائد شعرية ألقتها الطالبات.
وشمل ايضا ركن الحناء والمأكولات الشعبية ومسابقات للرسم الحر للتعبير عن فرحة الطالبات بعودة رئيس الدولة وتضمن ركن الابداعات الفنية مشغولات فنية وظفت فيها الدارسات الخامات البيئية في إعداد المجسمات ولوحات فنية تعبيرية جسدت تعبيرا أعمق بعودة الأب المحب إلى أبنائه الذين تعطشوا للقائه وقد شملت الفقرات لوحات تعبيرية عكست مشاعر الحب والوفاء بين القائد والشعب وبين ما تحمله الفتاة الاماراتية من اخلاص وتفان في خدمة الوطن ورقيه.
(البيان)
