يستضيف مجلس أبوظبي للتعليم معرض ومؤتمر بناء مستقبل التعليم للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومعرض تكنولوجيا التعليم والتدريب البريطاني للشرق الأوسط (شش) المقرر إقامته في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في 21 و22 نوفمبر المقبل.

ويتناول الحدث كيفية إدارة وتطوير منشآت ومباني ومرافق واستثمارات المؤسسات التعليمية بمراحلها المختلفة، بما في ذلك الحضانات ومروراً برياض الأطفال والمدارس ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية ومراكز التدريب ومراكز التربية الخاصة.

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن مؤتمر بناء مستقبل التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبر فرصة فريدة تتيح لخبراء التعليم والحكومات ومؤسسات الأعمال والمستثمرين والمدارس والجامعات والمؤسسات الدولية والمطورين من مختلف أنحاء المنطقة، للتركيز على تطوير وتحديث مهاراتهم وقدراتهم وتبادل الخبرات مع نظرائهم العاملين في قطاع التعليم.

وأشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن فعاليات المعرض إلى أن المجلس يعتبر أن تطوير البنية التحتية التكنولوجية التي تدعم العملية التعليمية من بين أهم أولوياته في إطار سعيه نحو تنفيذ خطته الاستراتيجية العشرية الرامية إلى الارتقاء بمستوى التعليم في إمارة أبوظبي بما يتماشى مع أرقى المستويات العالمية.

وقال المهندس حمد الظاهري، مدير إدارة البنية التحتية والمنشآت بمجلس أبوظبي للتعليم، إن المجلس يضع على رأس أولوياته توفير بيئة تعليمية متميزة ومزودة بأحدث المرافق والوسائل التكنولوجية المتطورة لضمان إعداد وتأهيل الطلبة لمواجهة التحديات العالمية وبما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، ويأتي ذلك في إطار تنفيذ أهداف الخطة الإستراتيجية العشرية للمجلس.

أبوظبي ـ أحمد جم