تكثف حملة العطاء لعلاج مليون طفل مهامها الإنسانية في باكستان والبوسنة ومصر في نموذج مميز للعمل الإنساني العالمي للتخفيف عن معاناة الأطفال في مختلف دول العالم ومن خلال شراكة إستراتيجية بين العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية في مبادرة مبتكرة ومميزة على الصعيدين المحلي والعالمي والذي يأتي استكمالا لمبادرات الإمارات الإنسانية والتي استفاد منها الآلاف من البشر.

ففي باكستان استفاد ما يزيد عن 3 ألاف طفل من خدمات المستشفى الميداني لرعاية الأطفال والذي يتضمن على العديد من الوحدات الطبية تغطي جميع التخصصات الطبية والجراحية للعناية بالأطفال. ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة الإنسانية المستمرة في عدد من المحاور لتخفيف من معاناة المتضررين من كارثة الفيضانات في باكستان انسجاما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وفي البوسنة قدم الأطباء والجراحون خدماتهم للأطفال في القرى وتم توزيع الأدوية بالمجان.وفي مصر تباشر الفرق الطبية المتنقلة مهامها الإنسانية بالشراكة مع وزارة التضامن المصرية ووزارة الصحة في محافظة الفيوم والاسماعلية للوصول إلى الأطفال وتقديم يد العون لإعادة البسمة على وجوههم ضمن خطة إستراتيجية تستمر لمدة عام أما في المغرب فقد استفاد الآلاف من الأطفال من الخدمات العلاجية للمستشفى المتنقل في منطقة ميسور والقرى المحيطة في إقليم بولمان.

أبوظبي ـ «البيان»