أعلن محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج السعودية الدكتور عبدالله الشهري أنه سيتم ربط الدولة إلى مشروع الربط الكهربائي الخليجي نهاية العام الحالي بعدما انضمت إليه الإمارات عام 2008.
وقال في تصريحات على هامش منتدى المياه والطاقة السعودي 2010 الذي بدأ أعماله في جدة أمس أنه من المتوقع أن تنضم سلطنة عمان إلى شركة الربط العام القادم مضيفا أنه توجد دراسات للربط الكهربائي مع مصر بالإضافة إلى العراق مستقبلا في حال تحقيق الاستقرار فيه وهو ما يؤدي إلى الربط مع جميع الدول الأوربية.
وأكد الشهري أن الربط الكهربائي الخليجي يعمل منذ العام الماضي بشكل ممتاز ويتم حاليا تبادل الطاقة بين دول الخليج وإذا حدث أي خلل في منظومات إحدى الدول يتم دعمها من الشبكات الخليجية الأخرى.وكان قادة دول مجلس التعاون دشنوا في قمتهم التي عقدت في الكويت في شهر ديسمبر من العام الماضي مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي يوفر الأمن الكهربائي للدول الخليجية والذي تبلغ تكاليفه 1. 6 مليار دولار.
ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المشروع في عام 2012 حيث يتم حاليا تنفيذ ربط شبكة دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان بالشبكة الرئيسية للهيئة. من ناحيته أكد رئيس مجلس المياه العربي وزير الموارد المائية والري المصري السابق الدكتور محمود أبو زيد في كلمته أمام المنتدى أن ندرة المياه وتوفيرها للشعوب تعد من أكبر التحديات التي يواجهها العالم العربي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هناك نقصا حادا في إمدادات المياه في المنطقة العربية حيث يبلغ حجم المياه المتجدد بها سنويا 3،3 مليار متر مكعب فيما يبلغ حجم المياه الجوفية 1. 5 مليار متر مكعب.
وقال إن القطاع الزراعي يستهلك وحده ما نسبته 89. 5 % من هذه المياه بينما يتم استهلاك ما نسبته 6. 8 % من المياه للأغراض المنزلية و3. 7 %للصناعة.وطالب الحكومات العربية بتدارك الأوضاع قبل تفاقمها والتوسع في الاستثمارات المتعلقة بالمياه والطاقة لتوفيرها للأجيال القادمة.
وصرح سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي لـ في (البيان) أن الدولة تقوم حاليا بربط الكهرباء من محطة منطقة سلوى في السعودية إلى منطقة الشويهات في الدولة وذلك بطول يتراوح بين 200 و300 كيلومتر.
لافتا إلى أن الخطوط الموصولة لنقل الكهرباء هوائية وبقدرة 400 كيلوفولت لنقل 900 كيلو واط وذلك لاستخدامها في نقل نظام التيار الثابت بينما عمليات الربط بين السعودية والكويت تنقل 1200 كيلو واط لاستخدام نوع الكيبلات AC خطوط التيار المتردد.
وأضاف أن الدول انتهت من عمليات الربط الداخلي بين الإمارات منذ أعوام وأن عمليات الربط مع مجلس التعاون الخليجي هي عن طريق مد الشبكات لعمان والسعودية فقط ، مشيرا إلى أن مشروع مد الشبكات لربط دبي بالإمارات الأخرى بلغت تكلفته 250 مليون درهم، وذلك للربط مع أبوظبي ومدة الشبكة لمنطقة الذيد.
وقال الطاير أن الأهداف الرئيسية وراء ربط بين دول مجلس التعاون لتقليل الاستثمار في انتاج الطاقة وذلك عن طريق تأخير التوسعات في الشبكات وذلك من خلال توفير الطاقة من الناحية الاستثمارية، والتبادل وتقليل الاحتياطي الدوار والتبادل التجاري.
وذكر العضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن من أسباب إنشاء المشروع اعتمادية النظام الكهربائي والاستقرارية وتوازن الشبكات، والتبادل الكهربائي في الحالات الطارئة. وأكد أن إمارة دبي ليس لديها أي مشكلة في الكهرباء حيث أن مقدار الطاقة التي توفرها الإمارة تكفي المشاريع والاحتياجات للإمارة لأربعة أعوام قادمة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني و(وام)
