وقعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقرها مؤخرا، اتفاقية ترتيبات عملية لإنشاء بوابة إلكترونية تعليمية توفرلطلبة الدولة ومنطقة الخليج المواد العلمية المكملة والإضافية التي يحتاجونها في دراسة الطاقة النووية وبما يسهم في تعزيز الجهود التي تبذلها الدولة لتعليم وتخريج الخبراء الذين تحتاجهم من أجل دعم وتنمية برنامجها للطاقة النووية السلمية.
ووقع الاتفاقية البروفسور تود لارسن رئيس الجامعة ويوري سوكولوف نائب المدير العام ورئيس قسم الطاقة النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بحضور حمد علي الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة .
كما حضر حفل توقيع الاتفاقية عبد الحميد نصوري المدير التجاري التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والدكتور وليام ترافرز المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية ويانغ موهينغ سونغ رئيس معهد البحوث الكورية للطاقة الذرية.
وبموجب الاتفاقية سيتم التعاون مع الوكالة الدولية لإنشاء بوابة الكترونية تعليمية في جامعة خليفة، حيث تم مؤخرا بدء المرحلة التجريبية لأنظمة البوابة الإلكترونية التعليمية الجديدة في حرم الجامعة. وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز عملية استمرار التعاون بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية وكنتيجة مباشرة للمؤتمر الدولي لتطوير الموارد البشرية لتقديم ونشر برامج الطاقة النووية الذي عقد في شهر مارس الماضي بأبوظبي.
واكد البروفسور تود لارسن رئيس جامعة خليفة التزام الجامعة ببناء الكوادر البشرية الإماراتية المؤهلة، وخصوصا في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة النووية، حيث تعمل الجامعة على توفير عدد من التخصصات بما يجعلها قادرة على تخريج الطلبة ليكونوا خبراء ومدربين في الوقت ذاته على مجموعة من المهارات العملية ومطلعين على بيئة العمل العالمية.وقال ان البوابة الالكترونية التعليمية ستكون أداة رئيسة في نقل المعرفة للطلبة وتقديم مزيج من البيئة التعليمية والتدريبية التي تضمن حصولهم على أفضل الفرص.
من جهته قال يوري سوكولوف نائب المدير العام ورئيس قسم الطاقة النووية في الوكالة الدولية ان تنمية الموارد البشرية في الإمارات اصبحت من الاعتبارات الاستراتيجية المهمة بشكل متزايد منذ إطلاق برنامجها الأول للطاقة النووية السلمية، مشيرا الى ان جامعة خليفة تلعب دورا حيويا بكونها شريكا استراتيجيا في تنمية وتطوير الموارد البشرية اللازمة لهذا البرنامج.
وكانت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث قد انشئت في فبراير 2007 بهدف دعم خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية في بناء اقتصاد معرفي يساهم بشكل فعال في مواصلة مسيرة بناء الدولة ويقع مقر الجامعة في أبوظبي ولها فرع في مدينة الشارقة وتستقبل الطلبة من الذكور والإناث من جميع الجنسيات مع التركيز على تعليم الشباب من مواطني الإمارات .
وتقدم حاليا شهادة البكالوريوس في مجالات هندسة الاتصالات والهندسة الإلكترونية وهندسة الكمبيوتر وهندسة البرمجيات والهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران والهندسة الطبية الحيوية. كما تقدم برامج الماجستير والدكتوراه في مجالات هندسة الاتصالات والهندسة الإلكترونية .
وهندسة الكمبيوتر بالإضافة إلى ماجستير أمن المعلومات. وتعتزم الجامعة في المستقبل القريب تقديم درجات جامعية في التخصصات الرئيسة كالهندسة والإدارة اللوجستية والعلوم الصحية والأمن كما ستضم مراكز أبحاث في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة وتكنولوجيا النانو والطيران والعلوم الصحية.
(وام)