أعلن تين غوريد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي أمام الاجتماع الدوري للاتحاد في جنيف إقرار مقترح البند الطارئ، الذي قدمته الشعبة البرلمانية الإماراتية حول «أهمية التعاون البرلماني الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية خاصة في إطار إغاثة منكوبي الفيضانات في باكستان». وأشاد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في اغاثة باكستان وشعبها في كارثة الفيضانات.
وقال ان الجهود الإماراتية لباكستان ولغيرها من الدول المحتاجة للاغاثة في أوقات الكوارث والأزمات هي محل تقدير من المجتمع الدولي. وأثنى على جهود الشعبة البرلمانية الإماراتية برئاسة راشد الشريقي للإصرار على تقديم مقترح البند الطارئ لاغاثة المنكوبين.
وابدى فاروق نايق رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان الباكستاني ارتياحه لإقرار الاتحاد البرلماني الدولي للمقترح الإماراتي، وقال ان هذا يعد إقراراً دوليا بالجهود العظيمة لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا للوقوف إلى جانب باكستان في محنتها المؤلمة والناجمة عن كارثة الفيضانات.
وقال إنني أهنئ القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذا الدور العظيم لمساعدة باكستان ماديا ومعنويا واغاثيا وعبر المحافل الدولية لتخفيف مصاب الشعب الباكستاني. وثمن فاروق نايق جهود الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات لحرصها على إقرار هذا البند للمرة الأولى في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.
كما أثنى فيصل كريم كوندي رئيس الجمعية الوطنية في باكستان بقرار الاتحاد الدولي، وقال انه انتصار برلماني لدولة الإمارات التي كانت حريصة منذ البداية على إقرار هذا البند الطارئ ليس لمساعدة باكستان فقط، بل كل الدول التي قد تتعرض للكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو الفيضانات أو الأزمات الطارئة. وقال ان جهود الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات أثمرت عن التوصل لهذا الموقف الايجابي للاتحاد الدولي.
وفي الجلسة الموسعة للاتحاد البرلماني الدولي بحضور وفود 150 دولة دعا رئيس الاتحاد راشد محمد الشريقي عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني الدولي لتقديم مداخلة البند الطارئ بعنوان «أهمية التعاون البرلماني الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية خاصة في إطار إغاثة منكوبي الفيضانات في باكستان». وقال الشريقي ان الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات العربية المتحدة تتقدم بمشروع بندها الطارئ على جدول أعمال هذا المؤتمر بعنوان «أهمية التعاون البرلماني الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية خاصة في إطار إغاثة منكوبي الفيضانات في باكستان» والذي يحظى بدعم المجموعة العربية في الاتحاد البرلماني الدولي.
وأوضح ان الشعبة قدمت البند الطارئ بدافع مبررات عدة أبرزها: التأثير المحدود للتعاون البرلماني الدولي في القضايا ذات المسؤولية الإنسانية، مثل الكوارث الطبيعية التي تزايدت حدتها وآثارها المدمرة في الآونة الأخيرة، وتقدر الأمم المتحدة أن نسبة الاقتصاد العالمي المعرض للخطر المباشر نتيجة الفيضانات والزلازل زادت بواقع الضعفين منذ عام 1990 وأن نسبة الأشخاص المعرضين لفقدان منازلهم وممتلكاتهم ارتفعت بنسبة 30 في المئة.
وأضاف ان البرلمانات تمثل ضمير الشعوب، وتعبر عن الإلحاح الشعبي الدولي في الإسراع بتقديم المساعدات المالية والإنسانية للدول المنكوبة، إلا انه يلاحظ تباطؤ دور الحكومات في تقديم المساعدات اللازمة لجهود الإغاثة للتصدي للكوارث الطبيعية، مما يؤكد على أهمية التعاون البرلماني الدولي في تعزيز الجهود الحكومية في هذا الشأن، خاصة أن هذه الكوارث تخلف آثارا بعيدة المدى على النظام السياسي والاقتصادي الدولي والاجتماعي للدول المنكوبة مما يشكل خطرا على امن واستقرار العالم.
«وام»