مركبٌ مُنفرّط وجههُ
وعلى حدوده الكآبةُ أطلالُ
زجاج تخومٌ
تلك صورتهُ الغرقى
بمواد الرحيل
وكلّهُ أراهُ تعتق ليلاً
ومنتشراً على الأسلاك
نقاط اغتراب
وجارياً دونما تفتت
في غير موضع
من الخيال
على حبلٍ لا ينقطع
تشربّتُ بالحمى
حتى سطعت
في العيون الذئابِ
سألتهُ: كيف السؤالُ
في الوجهِ يتخندق
وما من مُقيمٍ ببريدهِ
غير الظلام؟
أسعد الجبوري (شاعروروائي عراقي معاصر)
