نشر موقع (آراب فورم . كوم) الألماني مقالاً عن شعائر وطقوس رمضان في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والتفاصيل المتعلقة ببناء هذه التحفة المعمارية التي تجمع بين عناصر فن العمارة الإسلامية القديم والحديث والثريات المرصعة بالكريستال، التي تزين الأسقف والسجادة اليدوية، التي شارك بصنعها ألف و200 حائك، وروعة الساحة الخارجية وأرضيتها الرخامية، وممراتها الرائعة والنوافذ الزجاجية المنقوشة التي تطل عليها.
وتطرق المقال - الذي كتبته الصحافية الألمانية بربارا شوماخر التي كانت ضمن مجموعة من الصحافيين الغربيين الذين زاروا الإمارات بدعوة من المجلس الوطني للإعلام، لتغطية فعاليات شهر رمضان والعادات والتقاليد المتعلقة به - إلى المشهد الرمضاني في هذا المكان، الذي شهد خلال رمضان إقبالاً لم يسبق له مثيل.
ووصف المقال تدفق المسلمين من مختلف الجنسيات القادمين لتناول وجبة الإفطار التي تقدم كمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وللتمتع بهذه المناسبة الاحتفالية التي تقام لهم يوميا في الخيام المكيفة وفي الساحة الخارجية.
وأشار الى أن نحو 750 ألف صائم، استفادوا من برنامج إفطار الصائم في هذا الجامع، وأن تقديم وجبات الإفطار خلال رمضان للصائمين الفقراء، هو تقليد سائد في كثير من الدول الإسلامية وهو تقليد لطالما حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) على اتباعه طوال فترة حياته. ولفت المقال الذي نشر تحت عنوان (صلاة الجمعة والإفطار في جامع الشيخ زايد) إلى الدور الذي كانت تقوم به عناصر الشرطة في إرشاد رواد المكان إلى الخيام والحفاظ على الأمن والنظام ودور المتطوعين في توزيع الوجبات على الصائمين واصطحاب الزوار بجولات في أرجاء الجامع والإجابة عن أسئلتهم المتعلقة بجوانب التاريخ والثقافة والفنون المعمارية الإسلامية.
وعن أجواء أيام الجمعة، ذكرت شوماخر في مقالها بأن المسجد يتحول إلى قبلة للمسلمين الذين يتوافدون إليه لتأدية صلاة الجمعة في منتصف النهار، حيث يسارع المصلون لأخذ مكان داخل المبنى المجهز بوسائل التكييف خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة وعند انتهاء الصلاة يغادر نحو 40 ألفا من المصلين في الوقت ذاته، فيما تتولى الشرطة تنظيم حركتهم وحركة المرور حرصا منها على خروجهم من الجامع بسلامة وسهولة.
(وام)