دعت كتلة التنمية والإصلاح في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) الحكومة إلى تقديم استقالتها قبل بدء دور الانعقاد، متهمة إياها بالفشل في إدارة عدد من الملفات الهامة. وأكد أعضاء الكتلة في مؤتمر صحافي مشترك عقده ممثلوها في البرلمان النائبان فيصل المسلم وجمعان الحربش، أمس أن المساءلة السياسية لوزيرة التربية موضي الحمود قائمة وستكون على أجندة الكتلة بعد أن أخلت الأخيرة في مسألة تسكين الوظائف القيادية في المؤسسات التربوية، مطالبين رئيس الوزراء بمحاسبة الوزيرة الحمود التي استخدمت الجامعة والتطبيقي كورقة سياسية خاسرة.
وأشاروا إلى أنهم تقدموا باقتراح بقانون بشأن قواعد التعيين في الوظائف القيادية بالدولة، على أن يكون التعيين في الوظائف القيادية بمرسوم، ولمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين متتاليتين. وأكد النائب وليد الطبطبائي أن تعيينات الوظائف القيادية أمر ملح ويفرض نفسه على الساحة السياسية، وقال إن هناك الآن ترضيات ومحاصصة وتسويات في هذا القطاع حتى بات الشغل الشاغل للحكومة هو شعار (من صاده عشا عياله) وأصبحت المناصب من نصيب زوج نائبة أو قريب وزيرة أو صديق وزير بحجة الكفاءة وفي برلمانات العالم مجلس النواب معنى باختيار المناصب القيادية.
من جانبه أشار جمعان الحربش إلى توقعه فشل الحكومة في إدارة خطة التنمية ولكن لم يتوقع إفشال الحكومة لهذه الخطة بسوء اختيار القيادات، ودلل على ذلك بتحييد الوزراء للكفاءات مثل وزارة التربية التي تولتها وزيرة ليبرالية برغم تحفظنا على ذلك في حينه. فيما أوضح النائب فيصل المسلم انه في دور الانعقاد الماضي تم إقرار الكثير من القوانين وتعهدت الحكومة بالانجاز «ولكن واقع الحكومة وأداءها سيئ إلى اليوم فمن يزعم أن المجلس الآن يعطل فقد سقطت حجته.
الكويت ـ بدر سالم