أفاد مصدر رسمي سوري أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم جدد أمس تمسك بلاده بالوسيط التركي في المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن المعلم جدد في تصريح للصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى على أن المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل «يجب أن تتم عبر الوسيط التركي».
وأشاد المعلم بالدور التركي الذي «برهن انه وسيط نزيه ومن الطبيعي أن نتمسك به»، مشيراً إلى أن المباحثات يجب أن «تبدأ من النقطة التي توقفت عندها في تركيا». وأكد أن «أي جهد من أطراف أخرى حول هذا الموضوع يجب أن يصب باتجاه مساعدة الدور التركي». وعقدت آخر جولة من المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة تركية في مايو 2008 إلا أن هذه المفاوضات انهارت مع الحرب الإسرائيلية في غزة نهاية 2008.
من جهة أخرى أعرب المعلم عن أمله في أن يتسع مجلس التعاون الرباعي (سوريا، تركيا، الأردن، لبنان) ليضم دولاً شقيقة وصديقة أخرى بما يحقق مصالح شعوب المنطقة التي تسعى إلى التنمية والتطور وتحقيق الاستقرار. وأكد أن «هذه الشرايين في العلاقات هي التي ستقوم بتغذية الاستقرار لبناء شرق أوسط جديد بيد أبناء هذه المنطقة أن العلاقات السورية التركية تسعى لتحقيق مصالح الشعبين الصديقين وتشكل أساساً لاستقرار المنطقة».
( وكالات)
