أصدرت الولايات المتحدة أمس تحذيراً للأميركيين المسافرين إلى أوروبا من مخاطر «اعتداءات إرهابية محتملة»، داعية إياهم إلى «التحلي باليقظة وتوخي الحذر أثناء وجودهم خصوصا في الأماكن العامة»، فيما أصدرت بريطانيا تحذيرا مماثلا لرعاياها المتجهين إلى فرنسا وألمانيا. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أمس أن «المعلومات الحالية تدعو إلى الاعتقاد أن القاعدة ومنظمات مرتبطة بها تواصل التحضير لاعتداءات إرهابية».
وأضافت «على المواطنين الأميركيين التحلي باليقظة خصوصا واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامتهم خلال رحلاتهم». وقالت إن «حكومات أوروبية اتخذت إجراءات لمنع حصول اعتداء في حين تحدثت أخرى علانية عن المستوى الأعلى للخطر الإرهابي».
وتابعت ان «الإرهابيين قد يلجأون إلى وسائل وأسلحة مختلفة وقد يستهدفون مسؤولين حكوميين كما مصالح خاصة»، موضحة ان «المواطنين الأميركيين يبقون أهدافا لاعتداءات إرهابية محتملة في وسائل النقل المشترك وبنى تحتية سياحية أخرى». وذكر بيان الخارجية الأميركية بأنه «في السابق، استهدف الإرهابيون ونفذوا اعتداءات في قطارات الأنفاق ومحطات النقل البري وضد وسائل النقل الجوي والبحري».
وأردف: «نواصل العمل بشكل وثيق الصلة مع حلفائنا الأوروبيين ويتم بشكل منتظم تبادل المعلومات بين الولايات المتحدة وشركائها الأساسيين بغية إحباط أي مؤامرة إرهابية وكشف الإرهابيين المحتملين واخذ إجراءات ضدهم إضافة إلى تعزيز دفاعاتنا ضد اعتداءات محتملة». ونصحت الخارجية أيضا جميع رعاياها الذين يعتزمون السفر إلى أي بلد كان بإبلاغ القنصلية الأميركية في هذا البلد بمخطط سفرهم وذلك عن طريق الموقع الالكتروني للوزارة.
كما أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا مي ان تحذير الولايات المتحدة من خطر اعتداءات إرهابية محتملة «مطابق لتقييمنا للوضع». وذكرت الوزيرة في بيان: «كما كررنا سابقا، فإننا نواجه خطرا إرهابيا خطيرا وحقيقيا. إن مستوى تحذيرنا ما زال خطيرا وهو ما يعني أن حصول اعتداء أمر محتمل جدا».
وأضافت: «نعمل بتعاون وثيق مع شركائنا الدوليين في مكافحة الإرهاب وان التحذير الأميركي مطابق لتقييمنا للوضع». ولا يزال مستوى الإنذار في المملكة المتحدة على حاله منذ يناير الماضي عندما كان «خطيرا»، أي رابع درجة من خمس في الإنذار الذي أعلن في 2006، أي بعد عام من هجمات يوليو 2005.
(وكالات)
