تسلم معالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم وزير الصحة تكريم منظمة الصحة العالمية للإمارات العربية المتحدة نظير الجهود الملموسة التي تبذلها الدولة في مكافحة التبغ، بحضور السفير محمد نخيرة الظاهري سفير الإمارات لدى جمهورية مصر العربية.جاء ذلك على هامش مشاركة معاليه امس في اجتماعات الدورة 57 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التي عقدت في مقر مكتب الأمم المتحدة في العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح معالي وزير الصحة أن الإمارات بادرت بتطوير قانون مكافحة التبغ ونظام وقاية المجتمع من فيروس نقص المناعة البشري (الأيدز) وحماية حقوق المتعايشين معه إلى جانب مراجعة جميع القوانين والتشريعات الصحية الوطنية الأخرى كقانون مكافحة الأمراض السارية وقانون المواليد والوفيات.
وأشار إلى أن صدور القانون الاتحادي رقم (15) لعام 2009 في شأن مكافحة التبغ جاء تتويجا لإجراءات وقرارات اتحادية عديدة بدأت منذ عام 1979 وتماشيا مع توجهات منظمة الصحة العالمية لتنفيذ الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ والتزاما من دولة الإمارات بتطبيق جميع التوصيات الصادرة عن المنظمة. وثمن معاليه مشاركة منظمة الصحة العالمية في إعداد اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ والتي من المتوقع الانتهاء منها مع نهاية عام 2010.
وأكد الدكتور حنيف حسن في كلمته أمام الاجتماع أن التحديات الصحية المعاصرة تتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية والإقليمية للتصدي لها من خلال تحديث التشريعات الصحية واللوائح المنظمة لها وآليات التدخل السريع لاحتوائها، والحد من انتشارها وتقليص العبء المرضي والآثار الاجتماعية والأمنية والاقتصادية الناتجة عنها.
وذكر أن من أهداف الخطة الوطنية الشاملة لمكافحة الإيدز تعزيز الأنظمة الصحية لتطوير برامج الوقاية والرعاية والعلاج ومخرجاتها، لافتا إلى أن أهم القرارات التي اتخذت بهذا الشأن هو صدور قرار مجلس الوزراء رقم (29) لعام 2010 حول نظام وقاية المجتمع من فيروس نقص المناعة البشري وحماية حقوق المتعايشين معه.
والذي يركز على تنظيم ارتباط المتعايشين مع المرض بالعمل والأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى تشجيع الفحص الطبي الطوعي الإرادي كوسيلة هامة للتعرف على حجم المشكلة والاستعانة بذلك عند مراجعة وتطوير الخطة الاستراتيجية.وأشار معاليه إلى أنه تم إعداد واعتماد التقرير الوطني لمكافحة مرض الايدز في الدولة خلال شهر مارس 2010 لتضمينه في برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز.
دبي ـ «البيان»
