أكدت رابطة المعلمين الخليجيين أن تطوير التعليم يجب أن يكون شأنا مجتمعيا عاما تشارك فيها مختلف الفعاليات التربوية والاجتماعية بما فيها جمعيات ونقابات المعلمين.وطالبت الرابطة وزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي بضرورة إشراك جمعيات المعلمين في مشاريع التطوير، وأن يكون هناك تعاون وتنسيق بينها وتمكين رابطة المعلمين الخليجيين من تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية، وأن تبادر الرابطة إلى مخاطبة اللجنة الاستشارية بمجلس التعاون الخليجي بشأن إشهارها.
جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الثاني لرابطة المعلمين الخليجية الذي استضافته جمعية المعلمين بدولة الإمارات مؤخرا، وتسلمت خلاله الجمعية رئاسة الرابطة لمدة سنتين قادمتين من جمعية المعلمين في مملكة البحرين .
ورحب عيسى السري رئيس جمعية المعلمين في الدولة في كلمته الختامية لأعمال المؤتمر بأعضاء الرابطة التي تضم جمعية المعلمين الكويتية وجمعية المعلمين بمملكة البحرين، معربا عن سعادته بلقاء التربويين على أرض إمارات الخير والريادة.وقال ان احتضان هذا التجمع التربوي الخليجي يأتي مواكبا للأفراح التي تعيشها البلاد بالعودة الميمونة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سالما معافى.
(وام)