أكد الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي الوحدة الرياضي الثقافي أن عودة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سالما معافى إلى أرض الوطن بعد رحلة العلاج الموفقة تعتبر عودة للفرح إلى ربوع الوطن وعيدا للإمارات يحتفل به أبناؤها عرفانا وتقديرا للقيادة الرشيدة والعزم الذي لا يلين لقائد البناء والتنمية وحامل لواء النهضة الشاملة لمختلف المجالات ولكل ربوع الإمارات يعيشها شعبها والمقيمون على أرضها في ظل استقرار وأمن وأمان يشمل الجميع.

كما أكد أن السعادة التي تعم الإمارات قاطبة بالعودة الميمونة لصاحب السمو رئيس الدولة هي الطريق لمواصلة مسيرة التنمية التي جعلت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، سائلا الله العلي القدير أن يديم على صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات موفور الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة قيادة ركب الإمارات إلى مزيد من الازدهار والتقدم والرفعة بين الأمم .

جاء ذلك خلال زيارته مساء أمس لمعرض السجاد للتراث والفن الاسلامي والشرقي الفاخر والنادر المقام حاليا بفندق قصر الإمارات والذي يعرض حبة الأرز الصغيرة والوحيدة في العالم والتي نقشت عليها صورة صاحب السمو رئيس الدولة، والتي لا ترى إلا بالمجهر المكبر والذي جاء مواكبا لاحتفالات الوطن بالعودة السالمة لصاحب السمو رئيس الدولة من رحلة العلاج، والتي توج بها المعرض وسط اقبال كبير من الجمهور.

إلى ذلك شهد الشيخ خالد بن سعود القاسمي رئيس نادي مسافي الرياضي الثقافي الحفل الذي أقامته جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح برأس الخيمة، بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة سالما معافى الى ارض الوطن، وذلك بمقر الجمعية في منطقة شمل برأس الخيمة، وشارك في الحفل جمع كبير من المواطنين والمقيمين الذين أظهروا مشاعر الفرح والابتهاج بعودة صاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى، داعين الله تعالى أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية.

وقدمت فرق الفنون الشعبية استعراضاتها من فن اليولة والرزيف والوهابية بمشاركة فرقة الموسيقى العسكرية لشرطة رأس الخيمة، وألقيت قصائد شعرية معبرة عن حب القائد، حفظه الله.من جهة ثانية نظم شباب مناطق وادي السدر واعسمة والطيبة والخليبية ومسافي ومربض والغمرة في المناطق الوسطى من الدولة بمشاركة 100 سيارة، مسيرة فرح بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سالماً معافى إلى الدولة. وجابت المسيرة شوارع المناطق كافة احتفالاً بهذه المناسبة العزيزة، التي جاءت بناء على طلب اهالي المنطقة.

«البيان» و(وام)