أكد سالم عبد العزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية، أنه تم قبول طلبات 2100 طالب وطالبة من طلاب المنازل من الصف السابع ولغاية الصف الثاني عشر، وذلك بنهاية فترة التسجيل الرسمية يوم الخميس الماضي، وهو رقم يفوق القدرة الاستيعابية، وهناك أعداد كبيرة من الطلاب مازالت تراجع إدارة المنطقة لغاية يوم أمس للتسجيل بعد أن أوقفت إدارة المنطقة التعليمية التسجيل رغم القرار الوزاري الذي حدد فترة التسجيل من 19سبتمبر ولغاية 10 أكتوبر، حيث أعطى القرار الصلاحية لمديري المناطق بقبول الطلبات وفق الإمكانات المتاحة، ما تطلب من إدارة المنطقة الاكتفاء بمن تقدم لغاية يوم الخميس فقط.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر إدارة المنطقة، بحضور مراد التلي مدير قسم الإعلام في مجلس أبوظبي للتعليم، حيث تم الاطلاع على كافة ملابسات الزحام الشديد الذي يشهده قسم خدمة الجمهور من قبل الطلاب المراجعين الراغبين بالتسجيل في تعليم المنازل، وحالت ظروفهم الشخصية من التقدم في الوقت المحددة.

إقبال وزحام

وكان عدد كبير من الطلبة اشتكى من الزحام وعدم قدرتهم على التسجيل في الوقت المحدد. وطالبوا بفترة تسجيل جديدة وقبول طلباتهم حرصا على مصلحتهم في مواصلة تعليمهم، وقد اعتمدوا على قرار الوزارة الذي حدد يوم 10 اكتوبر لانتهاء التسجيل فيما المنطقة أغلقت باب التسجيل يوم 30 سبتمبر.

وأوضح مدير المنطقة، أن إدارة المنطقة وفرت كافة الإمكانات اللازمة لقبول طلبات التسجيل، حيث تم تفريغ 9 موظفات يوم الخميس لاستقبال الطلبات والتي بلغت حينذاك 412 طلباً، واستمر الدوام إلى ساعة متأخرة من المساء، ومنح الطلاب أرقاماً خاصة للمراجعة يوم الأحد «أمس» لاستكمال تقديم طلباتهم، وعدم قبول أي طلبات إضافية.

إذ إن عدد الطلاب الذين قبلت طلباتهم وقاموا بتسديد رسوم التسجيل بلغ 2100 طالب وطالبة، وهو أكبر من القدرة الاستيعابية للمنطقة، وأن قبول هذه الأعداد يتطلب توفير القاعات والكتب والمراقبين والمصححين أثناء الامتحانات، سيما وأنهم يتقدمون لامتحانات نهاية العام مع الطلاب النظاميين وفي ذات القاعات الامتحانية.

مشيراً في الوقت ذاته إلى أن سبب الزحام يعود للطلاب أنفسهم، حيث إنهم تأخروا عن التقديم في الوقت المحدد، إضافة إلى أن البعض يأتي وأوراقه الرسمية غير مستكملة، ما يتطلب استكمالها، وعلى سبيل المثال بعض الطلاب يراجعون وليس لديهم وثيقة نجاح عن آخر صف نجح فيه، أو لا يتذكر سنة النجاح، ما يتطلب البحث عن شهادة بدل فاقد في قسم الامتحانات والوثائق، وهذا بدوره ضياع للوقت على حساب الآخرين، إضافة لذلك فإن بعض المراجعين يأتي ومعه أكثر من 15 طلباً لزملاء له لا يعرف عنهم أي معلومات، سوى أنهم يرغبون بالتسجيل.

نظام إلكتروني للتسجيل

وبخصوص تطوير نظام القبول والتسجيل، أشار الكثيري إلى أنه تم وضع نظام إلكتروني جديد من قبل مجلس أبوظبي للتعليم في كافة المدارس، وهو نظام حديث، حيث سيتم من خلاله إدخال كافة البيات الخاصة بكل طالب، ما يمكنه من الدخول إلى الموقع وإجراء أي معاملة تخصه بما فيها عملية التسجيل المبكر، على غرار ما هو معمول به في جامعة الإمارات وبعض مؤسسات التعليم العالي، بحيث يوفر الوقت والجهد على جميع الأطراف، وبخصوص المراجعين الذين لم تستكمل طلباتهم، أكد انه يتوقع وصول عددهم إلى أكثر من 500 حالة، وبالتالي سيشكل ذلك الرقم أعباء كبيرة على العملية التعليمية في المنطقة.

تقييم المدارس الخاصة

وبخصوص ارتفاع رسوم المدارس الخاصة على حساب مستوى المخرجات، وكذلك إجراء التنقلات الداخلية واستكمال الشواغر والانتهاء من تسليم الكتب المدرسية، أكد الكثيري أن شركات متخصصة من قبل مجلس أبوظبي للتعليم ستقوم بزيارة كافة المدارس الخاصة، ووضع تقييم لها من جميع الجوانب، يتم على ضوئها تحديد المتطلبات لعملية التطوير، كما أن المنطقة سوف تنتهي هذا الأسبوع من المسح الميداني لملء الشواغر.

وهي قليلة جداً، فيما عملية تسليم الكتب أنجزت بنسبة 95 بالمئة، والمشكلة فقط لدى الطلاب المستجدين المنقولين بين المدارس الخاصة والحكومية، أو من مناطق تعليمية أخرى، ويتم معالجة ذلك بصورة مباشرة حتى لا يتكلف الطلاب دفع رسوم للكتب، أو التأخير عن متابعة الحصص الدراسية وفق القويم الجديد الخص بنظام الفصول الثلاثة.

العين ـ داوود محمد