تحتفل لوريال واليونيسكو ضمن برنامج من أجل المرأة والعلم للزمالة العربية الإقليمية، الذي أُطلق بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، بالإنجازات الهائلة التي قامت بها العالمات في المنطقة.
وبفضل النجاح الكبير الذي حققه برنامج الزمالة العربية للعام 2010 حيث تم استلام 149 طلباً مميزاً اختيرت خمسة منها لنيل الجائزة لهذا العام- فقد قررت لوريال واليونيسكو توسيع برنامج الزمالة العربية الإقليمية من أجل المرأة والعلم للعام 2011 بمنح 10 زمالات بدلاً عن 5 للعالمات من الدوّل العربية ال17 التالية: مصر، سوريا، الجزائر، البحرين، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، سلطنة عُمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، السودان، تونس، الإمارات العربية المتحدة واليمن.
وسوف تحصل كلّ فائزة على منحة مادية قدرها 20 ألف دولار أميركي مقابل مساهمتها في دفع عجلة التقدم العلمي في الدول العربية.
وقال الدكتور طارق شوقي، مدير مكتب اليونيسكو في القاهرة: «يؤكّد تقديرنا لأعمال العالمات البارزة في الدول العربية، على الأهمية الكبرى التي يوليها كلّ من لوريال واليونيسكو في ترويج دخول المرأة إلى عالم البحث العلمي. إنه لشرف كبير لمكتب اليونيسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية أن يتشارك مع لوريال والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لتقديم أولى جوائز الزمالات العربية من لوريال و اليونيسكو لعام 2010.»
وقد أقام البرنامج حفله التكريمي الأول بفندق «ذي بالاس» في دبي، في 29 سبتمبر الماضي، لتكريم العالمات العربيات الخمس الفائزات بمنح زمالة البرنامج للعام 2010: الدكتورة رحاب محمد أمين «مصر»، الدكتورة رانيا زعرور «الإمارات العربية المتحدة»، الدكتورة إيمان رحبي «تونس»، الدكتورة إنتصار السحيباني «المملكة العربية السعودية» والدكتورة جيني جيهان نصر «مصر».
وعبر الدكتور عبدالله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، عن اعتزازه بالفائزات قائلاً: «هدف هذه الزمالة هو دعم وتشجبع المرأة العربية للمشاركة والمساهمة في جهود بناء مجتمع واقتصاد المعرفة العربية. و هؤلاء السيدات الاستثنائيات يؤكّدن أنه باستطاعة امرأة العلم أن تمارس دوراً رئيسياً في تحقيق التقارب بين الشعوب ونهضتها.»
وتقول الدكتورة رانيا زعرور من الإمارات «إحدى العالمات الحائزات على جائزة برنامج لوريال واليونسكو للزمالة العربية لعام 2010»: «إن هذه الجائزة هي أول فرصة حقيقية لتمويل أبحاثي الخاصة والمضي قدماً في تطوري العلمي. ستمكنني منحة لوريال واليونسكو من اكتساب الخبرة اللازمة ومشاركتها مع الآخرين.»
دبي ـ «البيان»
