أكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن ميزانيات المدارس التي حددتها وزارة التربية والتعليم للمدارس الحكومية في الدولة وصلت وسيتم تحويلها إلى حسابات المدارس التابعة للمنطقة بعد الانتهاء من إعدادها كي يتسنى لتلك الإدارات استثمارها حسب بنود الصرف التي حددتها التربية، بما يعود على الطلبة بالمنفعة، مشيرة إلى انه لا يوجد أي تغيير على المبالغ المخصصة، حيث تحسب لكل مدرسة ثانوية 50 ألف درهم و45 ألفاً للحلقة الثانية، و40 ألف درهم للحلقة الأولى، و35 ألف درهم لرياض الأطفال.

ودعت إلى تحري الدقة في الأمور المالية وإنهاء أي التزامات مترتبة على المدارس دون تأخير خاصة وان النظام المالي المطبق حاليا تم ربطه إلكترونياً مع وزارة المالية لمتابعة عمليات الصرف، مشيرة إلى ضرورة توفير احتياجات الهيئات التدريسية من وسائل تعليمية وإيضاحية وأخرى إثرائية أو رياضية، وعدم تحميل المعلم مسؤولية شرائها لان تأمين كل ما يستلزم تحسين البيئة الصفية هو من واجبات المدرسة وعليها توفيره دون أي تأخير، مشيرة إلى أن بنود الصرف للميزانية واضحة ومحددة ويجب توزيعها استناداً إلى تلك البنود وبحسب الأولويات.

يذكر إن 79 مدرسة في منطقة الشارقة التعليمية كان نصيبها 3 ملايين و515 ألف درهم، و41 مدرسة في عجمان التعليمية لها مليون و780 ألف درهم، و23 مدرسة في أم القيوين لها 990 ألف درهم. وتبلغ الميزانية التشغيلية للمدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية للعام الحالي 36 مليون درهم، مقسمة على فصلين دراسيين بالتساوي.

وكانت الميزانيات التشغيلية التي اعتمدتها وزارة التربية منذ سنوات أسهمت في القضاء على المركزية التي كانت موجودة في الماضي ومنحت المناطق والمدارس صلاحيات إمكانيات مادية خاصة بها، ما يجعل الوزارة تتفرغ لأمور أكثر أهمية من الاحتياجات والجزئيات البسيطة، كما أسهم نظام تخصيص الميزانيات بإعطاء مساحة أكبر من الحرية لتنفيذ مشاريع نوعية تعود على شخصية الطالب والهيئة العاملة بالمنفعة دون إن تعيقها حاجة مادية.

الشارقة ـ نورا الأمير