تشارك جامعة زايد بأربعة بحوث علمية في المؤتمر الدولي السنوي الخامس عشر للرابطة العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال والإعلام الذي تستضيفه جامعة الكويت وتبدأ فعالياته في السادس عشر من أكتوبر الجاري وتستمر أعماله على مدار أربعة أيام بمشاركة أساتذة الإعلام والاتصال من مختلف جامعات العالم بالإضافة إلى الخبراء والمتخصصين والمهتمين بالشأن الإعلامي. ويناقش المؤتمر في دورته الجديدة العديد من الموضوعات والمحاور المتعلقة بمناهج الاتصال والإعلام الحديثة في المرحلة الجامعية.
وأوضح الدكتور بدران بدران الأستاذ بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد انه سيقدم في المؤتمر بحثين، أحدهما بعنوان «التاريخ المصور للكويت والكويتيين قبل وبعد الاستقلال» والثاني بعنوان «السعي نحو الاعتماد الأكاديمي العالمي لمناهج الاتصال والإعلام» نموذج جامعة زايد.
وتم اختيار البحث الأول للتقديم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حيث يتضمن تحليلا لما يزيد على مائة وأربعين صورة تاريخية نادرة لأحداث ومعالم الكويت وحياة شعبها خلال أربعينات وخمسينات القرن الماضي.وأضاف بدران أن الدكتور مات دفي الأستاذ بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد أيضا سيشارك ببحث بعنوان «الإعلام الإليكتروني: قناة الجزيرة الدولية كنموذج». كما تشارك كل من الدكتورة جايل دثلر والمحاضرة علياء يونس بالجامعة ببحث عنوانه «الأضواء، الكاميرا والتعليم».
ومن ناحية أخرى أعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن تقديره لمشاركة الجامعة بهذا العدد من الأبحاث المتخصصة في المجال الإعلامي والتي ترصد موضوعاتها وأفكارها مدى التطور التقني في الإعلام الحديث وضرورة مواكبة مستجداته، حيث بات يمثل لغة العصر وهو ما يتطلب بذل الجهود للاستفادة من آلياته الجديدة لتطوير خطابنا الإعلامي وتنمية المفاهيم وتعزيز الوعي للحفاظ على مقومات ثقافاتنا ومبادئنا الأصيلة وتعكس هذه الأفكار مهارات وخبرات أساتذة الجامعة وحرصهم على المشاركة الفاعلة في المنتديات والمؤتمرات العالمية،.
مشيرا إلى أن جامعة زايد تسعى لطرح مثل هذه المبادرات العلمية بالتعاون مع الجامعات والمنظمات المحلية والدولية بهدف تعزيز ثقافة البحث العلمي لدى الطلاب والباحثين وخاصة في القضايا والموضوعات التي تشغل اهتمامات المجتمع ومؤسساته وهيئاته وتعمل على تطوير الأداء المهني في كافة المجالات إلى جانب التواصل المعرفي مع القضايا التي تفرض نفسها على الساحة العالمية.
وأضاف أن الجامعة تسعى لتوفير إمكانياتها العلمية والأكاديمية لخدمة أهداف البحث العلمي والذي تنعكس نتائجه على الأداء الفاعل للطلاب والباحثين على السواء لاكتساب الخبرات والاستفادة من التجارب العلمية والممارسات التطبيقية والحالات الدراسية حيث يضيف ذلك رافدا نوعيا للخطة الدراسية والتعليمية بكليات الجامعة. يذكر أن الرابطة العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال التي تأسست في عام 1995 تضم في عضويتها أكاديميين وإعلاميين متخصصين في مختلف مجالات الاتصال والإعلام.
دبي ـ «البيان»