تطلق بلدية دبي غدا الأحد حملتها الصحية سلامة لعب الأطفال تحت شعار (سلامتي في لعبتي)، للتوعية بأهمية سلامة لعب الأطفال لدى المتعاملين مع الأطفال (الوالدين، المربيات، المدرسين، البائعين)، والتأكد من أن الألعاب المنتقاة مناسبة لسن الطفل، والتعريف بالمواد الخطيرة التي قد تدخل في تصنيع لعب الأطفال وتوعية الجمهور بها إلى جانب التوعية بدور البلدية في مراقبة الألعاب التي تدخل الدولة، والتي ستستمر من يوم الأحد الموافق 3 إلى 12 أكتوبر2010.
صرح بذلك المهندس رضا سلمان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة، مضيفا لا يخفى على المربين والمختصين أهمية لعب الأطفال في تنمية قدراتهم العقلية والجسمية، لذلك فإنه من الضروري توعية المختصين بأهمية اختيار الألعاب المناسبة للأطفال لنجنّبهم المخاطر الكافية في الاختيار السيّء وهذا ما تسعى إليه بلدية دبي من خلال حملة سلامة لعب الأطفال وبالتعاون مع جمعيات الاتحاد التعاونية.
وأشار سلمان إلى أن هذه الحملة تستهدف الآباء والأمهات، والمشرفين على الأطفال وكافة فئات المجتمع، بحيث تتناول الحملة معرضا متنقلا توعويا في كل من مدينة الطفل وجمعية الاتحاد التعاونية، إلى جانب توزيع المطبوعات، كما ستقام ندوة توعوية ختامية بعد تنفيذ المعارض المتنقلة، وسيتم استضافة محاضرين من الإدارات المعنية في البلدية تضم محاضرا من وزارة الأوقاف والشؤون الإجتماعية (د. محمد قطب)، ومحاضرا من إدارة السلامة والصحة العامة.
وذكر أن بلدية دبي تطبق رقابة صارمة على الألعاب التي تعرض في الأسواق المحلية من خلال الحملات التفتيشية المكثفة التي تقوم بها إدارة الصحة والسلامة العامة والفحوص المخبرية التي يقوم بها مختبر لعب الأطفال لمختبر دبي المركزي التابع للبلدية مما يدل على حرص البلدية على سلامة الأطفال.
وأكد المهندس رضا إن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من اهتمام البلدية بالبضائع المستوردة والمتعلقة بالاطفال في إطار حماية المستهلك، ودعا أولياء الأمور عند قيامهم باختيار اللعب لأطفالهم إلى التأكد من صلاحية اللعبة وتناسبها مع عمر الطفل، كما دعا الشركات الموردة والموزعين المحليين إلى ضرورة وضع ملصق تحذيري باللغتين العربية والإنجليزية في مكان بارز على وجه اللعبة يحدد الفئة العمرية على كل لعبة يتم استيرادها للعرض في الأسواق المحلية. وأضاف أن الكثير من الأطفال الرضع تقع بين ايديهم العاب يمكن أن تجزأ إلى قطع صغيرة يسهل بلعها، كما ان بعض الدمى المطروحة في الاسواق المحلية يمكن فصل بعض اجزائها كالعيون وبالتالي بلعها، موضحاً أن اطفالاً دون سن العاشرة يحصلون من البقالات على ألعاب تقذف طلقات بلاستيكية غالباً ما يساء استخدامها وتؤدي بطبيعتها الى عاهات مستديمة.
دبى - «البيان»
