استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بقصره وفدا أكاديميا من طلاب وطالبات كلية فيتزويليام بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.
يأتي اللقاء الذي حضره الشيخ نهيان بن محمد آل نهيان والدكتور سعيد حمد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا وعدد من القيادات الأكاديمية على هامش زيارة الوفد الأكاديمي للكلية الدولية بجامعة زايد ضمن برنامج / ملتقى جامعة زايد وكامبريدج لاقتصاد الأراضي/ والذي يتناول رؤية أبوظبي 2030 كدراسة حالة ويهدف إلى دراسة المخطط العمراني وعملية التنمية الحضارية التي تشملها رؤية أبوظبي 2030 بالإضافة إلى التعرف على التاريخ والموروثات الثقافية والعادات والتقاليد الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عدد من المحاضرات والندوات وحلقات النقاش التي تنظمها الكلية الدولية بالجامعة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال اللقاء حرص جامعة زايد على فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي وتبادل زيارات الأساتذة والطلبة بين جامعة زايد وجامعة «كامبريدج» خاصة في ضوء ما سجلته جامعة «كامبريدج» من تميز أكاديمي وفق أرقى المعايير العالمية وأصبحت أول جامعة غير أمريكية تحتل صدارة ترتيبات الجامعات العالمية من «كيو أس» وذلك في النسخة السنوية السابعة.
وناقش معاليه مع أعضاء الوفد مستقبل البيئة العمرانية في الإمارة من خلال رؤية أبوظبي 2030 التي اعتمدتها حكومة أبوظبي ..مشيرا إلى أن هذه الرؤية هي المحور الأساسي لكافة مشاريع التطوير العمراني وتوسعات البنية التحتية والتطورات الاقتصادية السريعة التي تشهدها إمارة أبوظبي والتي تحرص القيادة الرشيدة على تنفيذها في إطار المحافظة على التقاليد الثقافية للإمارة.
وثمن معاليه الجهود التي بذلها الطلاب والطالبات في إعداد عدد من التقارير والأبحاث المميزة التي تتناول عملية التخطيط والتطور العمراني في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي وتنوع مصادر الدخل للأفراد بالإضافة إلى دراسة مشاريع البنية التحتية الرائدة في الإمارة.
وأشاد أعضاء الوفد الأكاديمي من جامعة كامبريدج بالنهضة الحضارية والتطور العمراني والاقتصادي التي شهدته إمارة أبوظبي خلال الفترة القصيرة الماضية مؤكدين أن الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة للهيئات والمؤسسات والأفراد أسهم بشكل كبير في استمرارية النجاح والتفوق والريادة الذي تشهده الإمارة في كافة مشاريع التنمية والبناء والتطور الأمر الذي جعل من إمارة أبوظبي مدينة عالمية رائدة لها رؤية سباقة في مجالات التنمية والطاقة المتجددة والثقافة والفن والأدب والتعليم والصحة والرياضة وغيرها الكثير من المجالات.
