غيَر التيار الصدري موقفه المعارض لتولي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية لولاية ثانية، ما سهّل قرار «التحالف الوطني» تسمية المالكي مرشحاً له لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، في اجتماع غاب عنه المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الفضيلة.

وقال النائب عن تيار «الإصلاح»، المنضوي ضمن الائتلاف الوطني فالح الفياض للصحافيين في ختام الاجتماع إن التحالف الوطني اختار «بالتوافق» نوري المالكي مرشحه لرئاسة الوزراء، ودعا البرلمان إلى الانعقاد في أسرع وقت.

وكشفت مصادر مقربة من الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، أن الأخير قرر دعم محاولات رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للبقاء في السلطة وإنهاء الأزمة السياسية الممتدة في العراقي لأكثر من سبعة شهور، ما سيجعل المالكي أقرب إلى الحصول على الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة، إن لم تشق الخطوة صفوف التحالف. وأكد التحالف الوطني في بيان له أن المالكي حظي بتوافق غالبية أطراف التحالف.

ويأتي هذا الترشيح بعد جلسات واجتماعات عديدة للتحالف، سبقها إخفاق مرشحيه نوري المالكي والقيادي في المجلس الأعلى عادل عبدالمهدي في الحصول على توافق لترشيح أي منهما داخل التحالف.

بغداد ـ عراق أحمد والوكالات

التفاصيل في عالم واحد