استدعت إيران السفيرة السويسرية لديها ليفيا لو أغوستي التي تتولى رعاية المصالح الأميركية في طهران، وذلك للاحتجاج على عقوبات أميركية فرضت على ثمانية مسؤولين تقول واشنطن إنهم شاركوا في انتهاكات لحقوق الإنسان بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في يونيو 2009.

وندد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بالعقوبات الأميركية الجديدة، مشيرا إلى أن «القرار يندرج في سياق التدخلات الأميركية في الشؤون الداخلية لإيران منذ 30 عاما». وأضاف أنه قرار «مناف للقوانين الدولية».

ونقلت الإذاعة الرسمية الإيرانية عن نائب وزير الخارجية قوله للسفيرة إن هذا الإجراء من جانب الحكومة الأميركية يمثل تدخلا واضحا في قضايا محلية إيرانية، وهو أيضاً إساءة استخدام سياسي للفهم الإنساني لحقوق الإنسان. واعتبر المسؤول الإيراني أن هذه العقوبات تقوّض النظام الدولي بسبب عدم وجود أي قانون يسمح للحكومة الأميركية باتخاذها.

وكانت واشنطن أعلنت الأربعاء أسماء ثمانية مسؤولين إيرانيين بينهم قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري وعدد من الوزراء بالحكومة قالت إنهم شاركوا في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، من بينها القتل بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية.