جديد صالات السينما بالإمارات ستة أعمال نستعرضها أسفل الصفحة في باب هذا الأسبوع، تدور موضوعاتها على خلفية الأكشن والكوميديا والدراما والرومانسية والمشاكل الاجتماعية ونسلط الضوء على اثنين منها، الأول هو الجزء الرابع من فيلم الأكشن والخيال العلمي (الشر المقيم: بعد الحياة ـ RESIDENT EVIL AFTER LIFE) والذي يستلهم قصته من لعبة فيديو معروفة.
حيث تدور أحداثه في زمن قريب حول فيروس قاتل يصيب البشر وتعمل مجموعة صغيرة على مقاومته، ويعتمد على عناصر الإبهار والإثارة حيث يعرض بتقنية الأبعاد الثلاثية التي لا يمر أسبوع دون أن نشاهد فيلما من خلالها، والفيلم هو الجزء الجديد من سلسلة أفلام الرعب التي تقوم على ألعاب فيديو مشهورة بالعنوان نفسه كتب لها السيناريو وأخرجها بول أندرسون.
وحققت الأجزاء السابقة نجاحات هائلة في شباك التذاكر وتحولت إلى علامة تجارية رائجة تدر ملايين الدولارات، ونتابع في كل أجزائه الخطط الجهنمية التي تضعها منظمة (أمبريلا) لانتشار الفيروس القاتل الذي يحول البشر إلى (زومبي).
بدأ التفكير في تحويل هذه السلسلة المعروفة من ألعاب الفيديو منذ عام 1999 عندما اتفقت شركة سوني وكابكوم مع جورج روميرو مبدع هذه الألعاب إلى تحويلها إلى السينما، وبالفعل تم تصوير الجزء الأول عام 2001 في بلدان ومواقع تصوير مختلفة ومتنوعة.
وكان عنوان الجزء الأول (الشر المقيم ـ المنطقة صفر) باعتبار أن الفيلم يمثل لعبة الفيديو الشهيرة، ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر اكتفى الفيلم بالعنوان الأساسي وكانت أحداثة تدور حول تكوين خلية من الناجين لمكافحة الفيروس الذي بدأ في الانتشار، احتل الفيلم المركز الثالث عند نزوله لصالات السينما محققا إيرادات بلغت 44 مليون دولار بالولايات المتحدة فقط.
مخرج هذه السلسلة المخرج الإنجليزي بول أندرسون وهو من مواليد نيوكاسل 1965، وزوج بطلة الفيلم ميلا جوفوفيتش، وقد اشتهر بتحقيقه لأفلام الخيال العلمي وألعاب الفيديو، بدأ حياته المهنية بفيلم (تبضع) من بطولة الممثل جود لو عن لص يسرق السيارات أمام سيوبر ماركت، وأخرج في منتصف التسعينات فيلم (مورتال كومبات) وهو مأخوذ من لعبة فيديو، وأدى نجاح الفيلم إلى إخراج فيلم (الجندي)، ثم بدأ في العمل في سلسلة أفلام الشر المقيم.
بطلة الفيلم ميلا جوفوفيتش ممثلة أميركية من أصول صربية من مواليد أوكرانيا 1975، وانتقلت مع أسرتها إلى أميركا عام 1981، بدأت التمثيل وهي طفلة في سن التاسعة، ظهرت في العديد من أفلام الأكشن والخيال العلمي منها فيلم (مذهولة) مع بن افيلك عام 1993 و(العنصر الخامس) مع بروس ويلس عام 1997 و(الرسالة) عن قصة لجان دارك عام 1999.
أما الفيلم الثاني فهو (مرة أخرى ـ YOU AGAIN) وهو عمل كوميدي يتناول حكاية فتاة تكتشف أن شقيقها سيتزوج من زميلتها اللدودة بالمرحلة الثانوية، فتخطط لفشل هذا الزواج.
الفيلم تم طرحه في صالات السينما الأميركية 24 سبتمبر، وهو من إخراج (آندي فيكمان) مسرحي وسينمائي وكاتب سيناريوهات، أول أعماله للسينما كان فيلم (المراهقون) عام 2001، ومن أفلامه المعروفة (أناكوندا إنتاج عام 1997، من هو والدك 2001، جنون مختلف عام 2004، كائنات مخيفة في أميركا 2007، سباق إلي جبل الساحرات 2009).
بطلة الفيلم كريستين بل، ممثلة أميركية من مواليد 1980، أول ظهور لها في السينما عام 1998 في فيلم (عرس بولندي) ولم يكتب اسمها في الفيلم، ثم مثلت عام 1998 في برودواي في المسرحية الغنائية توم سيور التي فتحت لها أبواب السينما لتعود بفيلم الرعب (الأموات) عام 2002، ثم ظهرت في العديد من الأفلام التي وضعتها في قمة ممثلات هوليوود في الوقت الراهن ومنها (عودة القط 2002، الحلم الأميركي 2003، عرض كليفلاند 2009، الصبي آسترو «رسوم متحركة»، تراجع الأزواج 2009، وحينما كنت في روما 2010).
دبي ـ أسامة عسل
