منذ تاريخ إنطلاقته قبل 14 عاماً، يطلّ (مهرجان بيروت الدولي للسينما) على محبّيه في لبنان بنسخته العاشرة، بين 6 و13 من شهر أكتوبر الجاري، ببرنامج غنيّ عماده 61 فيلماً دولياً وشرق أوسطي، أغلبها لمخرجين جدُد وشباب: تسعة منها في مسابقة الأفلام الشرق الأوسطية الروائية، 15 في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة، ستة أفلام قصيرة تُعرض من خارج المسابقة، 17 فيلماً ضمن فقرة البانوراما العالمية، عشرة أفلام ضمن الفئة الوثائقية، وأربعة ضمن فئة مستحدثة (المطبخ في الأفلام) ، تتناول ثقافة الطعام وموضوعات الغذاء.
ويضمّ المهرجان في دورته العاشرة لهذا العام أفلاماً لمخرجين من 26 دولة، بينها 11 دولة شرق أوسطية. والدول المشاركة، في غياب الإنتاجين السينمائيين السوري والمصري، هي: لبنان، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، العراق، الأردن، فلسطين، الجزائر، تونس، المغرب، إيران، تركيا، ألمانيا، إسبانيا، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، سويسرا، بريطانيا، إيطاليا، رومانيا، المكسيك، كوريا الجنوبية، كندا، الأرجنتين، البيرو، إيسلندا والبوسنة.
وفيما سيُفتتح المهرجان على مسرح قصر (الأونيسكو) بفيلم (في مكان ما) للمخرجة الأميركية صوفيا كوبولا، وهو فيلم فاز بجائزة (الأسد الذهب) في مهرجان البندقية السينمائي، فإنه سيختتم بفيلم (أنا الحب) للمخرج الإيطالي لوكا غواداغنينو.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة الى أن المهرجان سيقوم بمنح جوائز عدّة مقسّمة وفق الفئات. ففي مسابقة الأفلام الشرق الأوسطية الروائية الطويلة، يمنح المهرجان جوائزه لأفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل سيناريو، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة..
وهناك ثلاثة أفلام لبنانية تتنافس على هذه الجائزة، هي: (يا نوسك) للّبناني إيلي خليفة والسويسري ألكسندر مونييه، من بطولة زينة دكاش وسيغفريد تيربورتن ودانا وألكسندرا قهوجي وريتا ابراهيم، (شو صار؟) لجوسلين صعب، والذي عرض في (مهرجان كانّ الفرنسي)، ويتولى أدوار البطولة فيه خلود ياسين ونصري صايغ وريّا حيدر وجلال خوري وعشتار ياسين وجمانة حداد، إضافة الى فيلم (شو صار) للمخرج ديغول عيد. (عنوان هذا الفيلم جاء من دون علامة استفهام، هو غير فيلم جوسلين صعب).
وهناك أيضاً مسابقة الأفلام الشرق الأوسطية القصيرة التي يتنافس فيها 15 فيلماً، ولها 3 جوائز، ذهبية وفضية وبرونزية، لأفضل ثلاثة أفلام.. وتشارك في هذه المسابقة خمسة أفلام لبنانية هي: ( لوف ) لريّا حيدر، (القدر) لنضال أبو حمزة من تمثيل مالك الأندري، (سوبر سوبر) لغسان كيروز، مع الممثلين جيمس كرومبتون وإنمي تيسومالي، (تبادل نيويورك العالق) لثائر كرم، من بطولة الينا روتيتسكي وتوم شوبرت، والفيلم التجريبي (إنسان سحب السلسلة) لرامي كينسن وبلال جاي.
وفي حين يشهد المهرجان عودة الأفلام الوثائقيّة، فإن حصّة لبنان منها ثلاثة تتناول كلها كيفيّة استمرار الحياة في بيروت والتمسّك بها رغم عدم الاستقرار، وهي: (أصوات بيروت) من إخراج سيث خوري وإنتاج الولايات المتحدة الأميركية، (بيروت غير المستقرّة) (إنتاج إيطالي) من إخراج اللبناني حنا أبي حنا والأرجنتيني دييغو بيرو، إضافة الى (أهلاً وسهلاً في بيروت) (إنتاج إيطالي) من إخراج دييغو هورتادو دو مندوزا.
بيروت - وفاء عواد
