قضت محكمة جنح دبي أمس بتغريم قبطان ناقلة النفط كشمير 30 ألف درهم بعد إدانته في التسبب بإتلاف سفينة الحاويات «سيما سابا» نتيجة إهماله وعدم أخذ الحيطة والحذر، فيما برأت المحكمة المتهمين الآخرين في القضية، وكانت ناقلة النفط كشمير اصطدمت بتاريخ 10 فبراير 2009 بسفينة الحاويات، ما أدى إلى اشتعال النيران في أحد الصهاريج المعبأ بالمشتقات النفطية التي كانت على متن كشمير.

وكانت النيابة العامة بدبي وجهت تهمة التسبب خطأً في إتلاف المال «سفينة الحاويات سيما سامان» المملوكة لشركة «سيما تك للملاحة» نتيجة إهمال المتهين س.ب.ت 52 عاما قبطان و ر.ه.ج 48 عاما ضابط بحري و د.ه.ن 39 عاما مشغل آليات و أ.ب.س 46 عاما مشرف و ث.ن.م 50 عاما مرشد بحري، ووجهت لهم تهمة عدم أخذهم الحيطة والحذر، وعدم اتباع الأساليب السليمة في رصف السفن أثناء إبحارهم على متن السفينة كشمير في القناة البحرية بميناء جبل علي، ما أدى إلى إبحارها بشكل متمايل وخروجها عن مسارها في القناة وفقدان السيطرة عليها واصطدامها بالسفينة القادمة من الجهة المقابلة «سيما سامان» وإلحاق الضرر بها.

وكان حادث التصادم وقع على بعد نحو سبعة أميال بحرية عن ميناء جبل علي 35 كلم جنوب غرب إمارة دبي، حيث كانت ناقلة النفط تحمل على متنها 22 صهريجا معبأ بمشتقات النفط لم يتضرر منها إلا صهريجا واحدا فقط بعد اصطدامها بسفينة الحاويات.

وكانت مصادر مطلعة أكدت يوم وقوع الحادث أن طاقم السفينتين تم اخلاؤهما من قبل فرق الانقاذ فى ميناء جبل علي، وأنه لم يصب أياً من العاملين على متن السفينتين بأذى سوى إصابة اثنين من العاملين على متن سفينة كشمير بجروح بسيطة، وأنه تمت السيطرة على الحريقين فى الناقلتين دون وقوع اضرار مادية سوى اشتعال النيران بصهريج للغاز من بين 22 صهريجا على متن الناقلة كشمير، ويذكر أن السفينة سيما سامان كانت تحمل على متنها طاقما يضم 19 بحارا ومساعدا، فى حين يعمل على متن الناقلة كشمير 20 بحارا.

دبي - محمد زاهر