سجلت وفيات حوادث المشاة في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري 25 حالة وفاة مقابل 47 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض قدره 47%، وكان العام الماضي قد سجل تراجعاً في وفيات المشاة بنسبة 33% عن العام الذي سبقه وفق إحصائيات هيئة الطرق والمواصلات، التي أشارت إلى أن حالات الوفاة في حوادث الدهس وصلت إلى إلى أقل رقم لها خلال السنوات الخمس الماضية، حيث لم تتجاوز حالات الوفاة في العام الماضي 78 حالة، فيما سجل العام الذي سبقه 116 حالة وفاة.
وقالت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة ان انخفاض وفيات المشاة بمقدار النصف تقريباً إلى 25 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام الجاري، يؤكد أنه أقل الأعوام تسجيلاً لوفيات المشاة في تسع السنوات الأخيرة، حيث لم تزد حالات الوفاة في النصف الأول من العام 2002 عن 28 حالة، ولم يتغير الرقم في نصف العام الذي تلاه، ثم ارتفع العدد إلى 49 وفاة في النصف الأول من العام 2004م، وتراجع إلى 48 حالة في النصف الأول من العام 2005، ثم 57 في النصف الأول من العام 2006، و59 في النصف الأول من العام الذي يليه، ثم وصلت حالات وفيات المشاة إلى أعلى رقم لها في النصف الأول من العام 2008 مسجلة في ذلك 60 حالة وفاة انخفضت في النصف الأول من العام 2009 إلى 47 حالة وفاة.
وأرجعت انخفاض وفيات المشاة إلى العديد من الإجراءات التي قامت بها الهيئة ضمن خطتها للسلامة المرورية سواء عن طريق إنشاء جسور وأنفاق المشاة، أو تحديد مناطق للعبور وتخطيطها، بالإضافة إلى الحملات التوعوية المرورية، وإلزام المقاولين والاستشاريين بتوفير مركبات لنقل العمال من جانب الطريق إلى الجانب الآخر في مواقع العمل حتى لا يضطروا إلى عبور الشارع وتعريض حياتهم للخطر. موضحة أن حوادث المشاة في شارع الشيخ زايد انخفضت بنسبة 4,83% خلال العام الماضي 2009 ووصلت إلى حالتي وفاة العام الماضي مقابل 12 حالة وفاة في العام 2008، بعد تشغيل ثلاثة من جسور المشاة المرتبطة بمحطات المترو، وفي شارع دمشق انخفضت وفيات المشاة بنسبة 75% من 4 حالات وفاة في العام 2008 إلى حالة وفاة واحدة في العام 2009، بعد افتتاح ثلاثة جسور للمشاة في الشارع نفسه، كما انخفضت وفيات المشاة في شارع عمان بنسبة 40% بسبب تحديد منطقتين لعبور المشاة وتخطيطها باللون الأبيض من 5 حالات وفاة في العام 2008 إلى حالتي وفاة في العام الماضي 2009.
دبى - «البيان»