نظمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية ورشاً تدريبية لإدارات المدارس الحكومية وعددهم 8 مديرين، أعضاء في برنامج إعداد المقيّمين التربويين، الذي يتيح أمام القيادات المدرسية المتميزة والجيدة والطموحة إلى التطوير - وفقاً لتصنيف جهاز الرقابة المدرسية- فرص زيارة مدارس خاصة ضمن فرق الرقابة المدرسية، والاطلاع على عمليات الرقابة المدرسية والمشاركة فيها كأعضاء مراقبين، ومعاينة الممارسات المهنية المُطبقة في بيئات تعليمية متنوعة.

ومواءمة المعارف والخبرات التي اكتسبوها في تطوير مدارسهم، والاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية وأحدثها في الميدان التربوي والتعليمي، وتطوير بيئة تواصل ملائمة لتبادل علاقات الدعم المهني بين القيادات المدرسية في دبي.

واطلع المديرون خلال الورش التي استمرت على مدار يومين واختتمت يوم الأول من أمس على أساليب تنفيذ الرقابة المدرسية، ودليل الرقابة المدرسية 2010، تمهيداً للمشاركة في تنفيذ الرقابة في أي من مدارس دبي الخاصة لمدة أسبوع كامل بوصفهم «أعضاءً مراقبين»، دون أن يشاركوا في إصدار النتائج النهائية الخاصة بتلك المدارس.

سفراء وشفافية

وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية: إن الأهداف الاستراتيجية للجهاز تقوم على بناء طاقة استيعابية محلية من الكفاءات المواطنة والعربية للعمل في الرقابة المدرسية، من خلال تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات الموجودة حالياً ضمن طاقم الجهاز، وكذلك رفع الوعي في الميدان التربوي حول مراحل عمل الرقابة المدرسية.

ووصفت المهيري القيادات المدرسية المشاركة في البرنامج بأنهم «سفراء» للرقابة المدرسية في الميدان التربوي، فالبرنامج فرصة حيوية للتعاون البنّاء بين جهاز الرقابة المدرسية ومديري المدارس الحكومية في مختلف المراحل الدراسية، كما أنه فرصة لتبادل أفضل الممارسات في مجال التعليم والتعلم بين القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدة على دور البرنامج في تعزيز الوعي بعملية الرقابة المدرسية وأساليب تنفيذها.

وأكدت رئيس جهاز الرقابة المدرسية أن الجهاز يطمح من خلال البرنامج إلى تعزيز مبادئ الشفافية مع الميدان التربوي في عمليات الرقابة المدرسية، وكذلك بناء علاقات إيجابية مع كافة عناصر العملية التعليمية باعتبارهم محوراً مهماً لتطوير التعليم. ويأتي البرنامج ضمن عدد من المبادرات التي سوف تستهدف هيئة المعرفة والتنمية البشرية من خلالها تفعيل مشاركة الميدان التربوي في عمليات الرقابة المدرسية، وتحقيق الاستفادة القصوى من القيادات المدرسية المتميزة في مسيرة التطوير.

وأوضحت رئيس جهاز الرقابة المدرسية أن مديري المدارس الحكومية الذين صنّف الجهاز أداءهم في مؤشر القيادة المدرسية على أنهم «متميزون» أو «جيدون»، وكذلك الطموحين إلى التطوير ممن يرغبون في الاستفادة من تجارب أقرانهم في الميدان التربوي ولديهم الطموح للعمل في مهنة المقيّم التربوي هم المستهدفون الرئيسيون من البرنامج.

وأشارت إلى أن 8 قيادات مدرسية حكومية في دبي والذين يشاركون حالياً في البرنامج خلال السنة الأولى من تطبيقه، هم نواة حقيقية لعمل مشترك وفعال من خلال البرنامج. وتشمل قائمة الإدارات المدرسية المشاركة في البرنامج كل من خوله العبدول مديرة مدرسة النخبة النموذجية، وخميس مرزوق مدير مدرسة الشافعي للتعليم الأساسي.

ومنى عبدالله مديرة مدرسة القيم النموذجية للبنين، وفايزة سويلم مدير مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي للبنات، وسلوى محمد مديرة مدرسة قرطبة للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ونورا سيف المهيري مديرة مدرسة أم سقيم للتعليم الأساسي حلقة ثانية، وهند لوتاه مديرة مدرسة السعادة للتعليم الأساسي للبنات حلقة أولى، وفاطمة الزعابي مديرة روضة البراء الحكومية.

خطة عمل

وفقاً لخطة عمل البرنامج، فإن دور القيادات المدرسية المشاركة في البرنامج سوف يتمحور حول اكتساب المعرفة والخبرات وتطبيقها في مدارسهم، والمشاركة في جميع المناقشات والحوارات التي يجريها فريق الرقابة، والحرص على مرافقة قائد فريق الرقابة أو المقيم المسؤول أثناء المشاركة في تطبيق عمليات الرقابة، دون أن يتضمن دور القيادات المدرسية المشاركة في البرنامج تحت مسمى «المقيم التربوي المراقب» إصدار أية تقييمات في المدارس التي يتم تطبيق الرقابة فيها.

ويتم حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج في الفترة بين سبتمبر ـ ديسمبر .

دبي ـ «البيان»