أعلنت إدارة مستشفى توام بالاشتراك مع جونز هوبكنز الطبية، إطلاق حملة توعية بمرض سرطان الثدي في المنطقة طوال شهر أكتوبر، تتضمن فحوصات مجانية للنساء في سن 40 سنة وما فوق ، مع التركيز على الأماكن النائية عبر الوحدة المتنقلة. وتقام غالبية أنشطة الحملة في أبوظبي والعين والمناطق النائية التي تعاني من مستويات متدنية من الوعي الصحي.

وستشهد إجراء فحوصات وجلسات توعية، تقام في كل من: البوادي مول بالعين ،مستشفى الوجن ،حديقة البصرة، عيادة الجاهلي ،مركز أبوظبي الوطني للمعارض الخالدية مول، مدينة ألعاب هيلي بالعين.

وقال جريجوري شافر المدير التنفيذي لمستشفى توام انه استناداً إلى النجاح الكبير الذي حققته حملة عام 2009، سنعاود إطلاق الحملة مع المزيد من الأنشطة والفحوصات للنساء، لكي نزيل أية مخاوف حول هذا المرض في مجتمعنا ،ولهذا السبب تشجع حملتنا كل امرأة ورجل في مجتمعنا على معرفة المزيد المرض وكيفية الكشف عنه. فالكشف المبكر عن سرطان الثدي له دور حاسم في نجاح العلاج، ويجب على الجميع إدراك ذلك جيداً لكي يتعاملوا بجدية تامة مع إجراء الفحوص الدورية والفحوص الذاتية.

وأشارت الدكتورة هدى الشامسي، عضوة لجنة التوعية بسرطان الثدي إلى أن جميع الأنشطة تحمل أبعاداً تثقيفية وترفيهية في آن معاً. ولكن الأهم من ذلك، هو أن هذه الحملة تتطلب تفاعلاً ومشاركة عملية من أبناء جميع المجتمع، فغايتنا هي أن نظهر للناس كم هو سهل أن نكون واعين وفاعلين تجاه وقاية أنفسنا من الأمراض، ونأمل من خلال هذه الحملة أن تتحول ممارسات الوقاية إلى عادات دائمة ومستمرة للوقاية من سرطان الثدي والأمراض الأخرى.

من جهة أخرى نظمت بلدية العين محاضرة في حديقة الجاهلي بالتعاون مع مستشفى العين التعريف بمرض السرطان وطرق الوقاية والعلاج، إلى جانب محاضرات عن مخاطر السمنة والمخاطر التي تتعرض لها طبقة الأوزون وذلك بمناسبة اليوم العالمي .

واستناداً إلى الدراسة الاجتماعية التي أجريت في أبوظبي، وأعدتها المبادرة العالمية لفريق التوعية بسرطان الثدي في هيئة الصحة بأبوظبي، يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً في الإمارات، سواء بين النساء المواطنات أو المقيمات، ويحتل المرتبة الثانية بين مسببات الوفاة بين النساء.

حيث يقف وراء 28 بالمئة من إجمالي وفيات النساء في الدولة. وبحسب أحدث تشخيص تم إجراؤه، يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض انتشاراً، حيث تصل نسبة الإصابة والوفيات إلى 44 بالمئة .

مستشفى الرحبة

أعلن مستشفى الرحبة عن إضافة وحدة جديدة خاصة بالتصوير الرقمي للثدي ومتخصصة في مجال الكشف عن سرطان الثدي، وذلك ضمن خطة توسيع نطاق برنامج مبادرة «صحة النساء» التي أطلقها المستشفى مؤخرا. وتتميز الوحدة الجديدة بتكنولوجيا عالية في ما يخص التصوير الرقمي، بالإضافة إلى جميع الميزات الضرورية الميكانيكية والبرمجيات المتاحة، والتي تتيح إمكانية الحصول على الصور بسرعة وحفظها، وبرنامج كشف التحليل الحاسوبي المتقدم (كاد).

وقد تم تصميم هذه الوحدة للحد قدر الإمكان من المضايقات التي ترتبط عادة مع فحص الثدي.

ويتميز الجهاز الجديد بنظام أساسي للاختزال يستخدم أنواعا خاصة من تكنولوجيا طاقة الأشعة السينية المنخفضة لفحص مرضى سرطان الثدي، وما يميز الأشعة السينية المستخدمة في التكنولوجيا الحديثة هو أنها لا تعبر من خلال الأنسجة الأخرى بنفس السهولة التي تقوم بها الأشعة السينية الروتينية، الأمر الذي يؤدي إلى وضوح صورة الكشف عن السرطان.

العين ـ داوود محمد