كشف النقيب علي أحمد السويدي، رئيس قسم مباحث المراكز التجارية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، عن انتشار نوع جديد من المعاكسات التي تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة من «البلوتوث»، مؤكداً أن هذه الظاهرة محط اهتمام دوريات الأمن المنتشرة بالمراكز التجارية.

حيث يتم متابعة أي شكوى ترد من الجمهور، وغالباً ما تقوم العائلات المتواجدة في المراكز بالتبليغ عن مثل هذه الحالات، ونادراً ما تتقدم الفتاة نفسها بالبلاغ، لافتاً إلى وجود بعض الحالات التي تكون فيها الفتاة هي المبادر بالمعاكسة، حيث تتولى الشرطة النسائية مهمة الضبط ويطلب منها كتابة تعهد بعدم العودة لهذه الممارسات.

وقال إن أفراد الأمن يقومون بمتابعة المعاكسات سواء أكانت بالطرق التقليدية المعروفة أو من خلال الطرق الحديثة عبر استخدام البلوتوث، ويتم ضبط الشخص واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة معه، وفي بعض الحالات وبناء على رغبة المشتكي يتم تحويله إلى مركز الشرطة.

وتحدث السويدي عن وجود حالات لأشخاص يقومون بتصوير الفتيات بالهاتف النقال، حيث تم ضبط حالات يقوم فيها الأشخاص بالتركيز على تصوير فتيات لا يعرفونهم ويتفننون في التقاط الصور، ومعظم المتورطين من الجنسية الآسيوية، موضحاً أن الشرطة في حال ورود البلاغ لأجهزتها المختصة، تقوم بضبط الشخص وهاتفه النقال، وإذا تبين فعلًا وجود العديد من صور الفتيات مع التركيز عليهن، تقوم الدورية فوراً بتحويله إلى الضابط المناوب، ومن ثم يتم أخذ الإجراء اللازم بحقه.

ودعا أفراد الجمهور، وخاصة الفتيات، إلى الانتباه عند رؤية شخص يصور بشكل عشوائي، أو شخص يحاول التركيز على الفتيات، الإبلاغ الفوري عنه.

وعلى صعيد متصل قال النقيب السويدي إن أفراد الأمن يركزون أيضاً على التزام رواد المراكز التجارية بارتداء أزياء غير خادشة للحياء وفقاً لقانون الاحتشام المتعارف عليه، مشيراً إلى أن أكثر المخالفين من الجنسيات الأجنبية، مؤكداً أن أفراد الأمن يحرصون على توقيف الشخص دون إثارة حفيظته، ويتم توضيح الأمر له، فغالباً ما يكون تبرير الأشخاص المخالفين بأنهم غير ملمين بالقانون.