أحالت النيابة العامة بدبي قضية «ذ.ح» إلى محكمة التمييز بعد أن برأته محكمة الاستئناف بتاريخ 29 أغسطس الماضي من تهمة هتك عرض طفل عمره 8 أعوام، بعد أن كانت محكمة أول درجة جنايات قضت بسجنه 3 أعوام على ذمة القضية.
وكانت محكمة الاستئناف استمعت الى المرافعة الدفاعية الختامية التي ترافع بها هارون تهلك محامي المتهم، واشار فيها الى بطلان شهادة الطفل ووالده، ومخالفاتها للمنطق والمعقول، مؤكداً أن الطفل وشقيقه خلقا المشكلة كي لا يذهبا لتلقي الدروس لأنه شديد في التعامل، وبسبب صعوبة الدرس الذي يبدأ الخامسة صباحا بعد الفجر وينتهي الساعة العاشرة قبل الظهر.
وأشار تهلك إلى أن الطفل ادعى أن شقيقه صور الواقعة، متسائلاً أين تلك الصور، ولماذا لم ترفق في ملف الدعوى، ولماذا لم يتم عرض الطفل على الطبيب الشرعي وفقاً للإجراءات.
وأشار إلى أن والد الطفل رفض إحضاره إلى النيابة العامة خوفاً من اكتشاف الحقيقة، لافتاً في الوقت ذاته انه كان على الشرطة الأخذ بصور كاميرات المراقبة التي توجد في المبنى الذي يقدم فيه المتهم دروسه، للتأكد من حقيقة الواقعة، وهل حقاً هرب الطفل من المتهم لأنه حاول التحرش به وفق ادعاءاته، وإثر المرافعة التي قدمها تهلك قضت محكمة الاستئناف ببراءة المتهم.
«البيان»