أعلن محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية، أن الدورة التاسعة للمعرض سوف تقام خلال الفترة من 14 ولغاية 17 سبتمبر 2011، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وأشار إلى أن الاستعدادات بدأت فورا للدورة الجديدة، خاصة وأن نحو 80 في المائة من العارضين قد أكدوا بالفعل مشاركتهم في دورة العام المقبل من الحدث، مما يعكس الشهرة الواسعة التي يحظى بها المعرض وحرص العارضين على التواجد فيه في كل عام.
وإننا نتطلع قدماً إلى الترحيب بجميع العارضين والزوار في سبتمبر 2011، حيث نعد بالمزيد من الفعاليات التراثية والثقافية المميزة. وقد استقطب المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2010) في عامه الثامن أكثر من 100 ألف زائر (106148). وشهد الحدث على مدى 4 أيام مشاركة 589 عارضاً من 39 دولة، وتخلله العديد من الفعاليات التراثية المهمة.
وقال المزروعي: «لقد كان معرض الصيد والفروسية 2010 ناجحاً بكل المقاييس، ليس فقط من حيث عدد الزوار، ولكن الأهم من ذلك، في الربط بين العارضين والعملاء بالمنطقة، فضلاً عن إبراز التراث الثقافي الفريد لدولة الإمارات العربية المتحدة».
من جهة أخرى حرصت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2010) الذي أقيم خلال الفترة من 22 ولغاية 25 سبتمبر الحالي، على تصميم جناح مصنوع بالكامل من المواد التراثية الطبيعية تحت عنوان «هذه هويتنا» في خطوة تهدف إلى تجسيد التراث الإماراتي الأصيل والحفاظ على البيئة.
وقال عبد الله القبيسي مدير المعرض ومدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: «نحرص في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بصورة دائمة على بذل كافة الجهود اللازمة للحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل وتحديداً فيما يتعلق بالمباني التراثية القديمة التي تعبر بشكل واضح عن هويتنا التراثية والثقافية.
وبناء على هذا التوجه قمنا بتصميم جناح الهيئة في المعرض الدولي للصيد والفروسية من المواد الطبيعية على شكل قصر الليوان التراثي، بحيث صنعت الأرضية من مادة السدو التراثية المكونة من القطن والأعمدة من الجص والخشب، والخيم من شعر الجمال الطبيعي.
ونوافير المياه من الجص ومواد طبيعية من شجرة النخيل، حتى المطبوعات واللوحات تم طباعتها على مادة الكتان الطبيعي».
وتجدر الإشارة إلى أن الطريقة التي صنع بها جناح الهيئة تسهل عملية إعادة استخدامه في معارض أخرى مع احتمال خسارة 15 إلى 20 % من حجمه فقط، حيث يمكن إعادة تدوير الأجزاء المتلفة كونها مكونة من المواد الطبيعية.
ابوظبي ـ «البيان»