حذرت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إدارات المدارس من استخدام المباني المدرسية لأغراض شخصية، مؤكدة أن الصيف الماضي شهد حالات تعد على بعض المباني المدرسية من خلال استغلالها كمواقف للأصدقاء أو تأجيرها مقابل مبالغ مالية، ما اضطر تعليمية الشارقة إلى سحب السيارات المخالفة التي تعاملت مع مواقف المدرسة كمواقف خاصة ما يعتبر مخالفة صريحة للقانون وتعدياً على ممتلكات تعود ملكيتها للدولة.

وقالت إن المنطقة التعليمية تلقت مجموعة من الشكاوى التي عبر أصحابها عن استيائهم من استغلال مواقف السيارات الموجودة داخل وخارج بعض المدارس وهي مواقف مخصصة للعاملين فقط، وأضافت اكتشفنا أن السيارات المتوقفة لا تعود ملكيتها لإداريين أو مدرسين بل لأصدقاء لهم وفي حالات أخرى تكشف لنا عدم معرفة إدارات مدرسية بتأجير مواقفها وأن حارس المدرسة هو من يقوم بتأجير المواقف في العطلة الصيفية لتقاضي مبالغ مالية والاستفادة واستغلال موقع عمله كأمين على الممتلكات في المدرسة.

وشدّدت غريب على ضرورة منع دخول أي سيارة إلى المبنى المدرسي بعد انتهاء العام الدراسي أو إبان العطل والتشديد على الحراس بالالتزام باللوائح والقوانين وعدم خرقها، متمنية عدم تكرار هذا النوع من المخالفات حتى في الإجازات القصيرة لأن استغلال الممتلكات العامة بحد ذاته مخالفة صارخة للقانون، كيف وهي تصدر من مدارس ينبغي أنها تربي وتغرس قيم احترام القوانين وتطبيقها كتعبير عن احترام الدولة والولاء لها والانتماء لأرضها.

وذكرت مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المنطقة سترسل تعميماً لجميع المدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية يتضمن بنوداً خاصة عن المبنى المدرسي أهمها عدم استغلاله أو ترك أي ممتلكات خاصة داخله بعد انتهاء الدوام.

كما نبهت بعض المدارس من القيام بفتح فصول إضافية أو هدم أي جزء من المبنى دون الرجوع إلى الجهة المختصة لاسيما انه يوجد لجنة للأبنية المدرسية تتابع احتياجات المدارس من صيانة وغيرها.

وقالت إن أعضاء في اللجنة أبدوا حزمة من الملاحظات عقب زيارات ميدانية إلى بعض المدارس، لافتة إلى أن أي تغيير في المبنى سيؤدي إلى حرمان المدرسة المخالفة من أعمال الصيانة السنوية.

وطالبت غريب إدارات المدارس بالمحافظة على المبنى والأثاث المدرسي، لأن بعض المدارس تمتهن الأثاث ما يضطرهم لاستبداله بصورة مستمرة في حين تحافظ مدارس أخرى عليه ولا تحتاج إلى التبديل المستمر إلى جانب مطالبتها بعدم إجبار المدرسين على المشاركة في أعمال الصيانة أو شراء معدات الصبغ، كما ورد في بعض الشكاوى التي ساقها مدرسون تم إجبارهم على صبغ الفصول وتجهيزها.

الشارقة ـ نورا الأمير