اختتم البرلمان العربي الليلة قبل الماضية اجتماع دورته العادية الثانية لعام 2010 في دمشق بمشاركة دولة الإمارات.

وأكد البرلمان على مواقفه السابقة تجاه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى»، فيما جدد دعوته إلى إيران بحل النزاع حول الجزر الثلاث المحتلة بالطرق والوسائل السلمية وفق الأعراف والمواثيق وقواعد القوانين الدولي من خلال المفاوضات المباشرة الجادة، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية من أجل بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.

وطلب البرلمان من القادة العرب الإسراع في إنشاء الاتحاد العربي من اجتماع القمة العربية الاستثنائية المقرر انعقادها في ليبيا خلال الشهر المقبل، وذلك لمواجهة جميع التحديات التي تواجه الأمة العربية وحماية المصالح العربية العليا والأمن القومي العربي.

وقرر البرلمان إدراج الوضع في الصومال كبند دائم على جدول أعمال دورات البرلمان العربي، مؤكداً على مواقفه السابقة، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة وسلامة واستقرار الصومال.

وأكد تقرير لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي أن المصالحة الفلسطينية تشكل لب القضية الفلسطينية وعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، داعياً جميع البرلمانات والدول العربية وجامعة الدول العربية إلى مواصلة الجهود الرامية لإنهاء الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني.

وبالنسبة للمفاوضات المباشرة الجارية حالياً مع إسرائيل جدد البرلمان رفضه استمرار المفاوضات مع الكيان الصهيوني إذا استمر في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس.

وأكد البرلمان أن قضية القدس تشكل جوهر عملية السلام، وأن استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات فيها وتهويدها يشكل تهديداً لعملية السلام برمتها، مشدداً على رفضه المطلق ليهودية الكيان الصهيوني والتأكيد على الالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.