أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس لمجلس التنفيذي الثقة بقدرة ممثلي القطاعين العام والخاص على فتح حوار إيجابي من اجل تفعيل الشراكة بين الجانبين في شتى قطاعات التنمية الوطنية وتحقيق المصلحة الوطنية التي تحفظ للوطن مكانته ودوره الريادي في تعزيز الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وأشاد سموه بإطلاق أجندة دبي للشراكة، واعتبرها مبادرة وطنية مبتكرة تحظى بتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعه سموه. جاء ذلك بمناسبة رعاية سمو ولي عهد دبي الجلسة المشتركة الأولى لممثلي القطاعين العام والخاص في دبي، في إطار (أجندة دبي للشراكة) التي احتضن المجلس التنفيذي للإمارة اجتماعها الأول أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس لجنة التنمية الاقتصادية.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد في تصريحات خاصة لـ (البيان) أن حركة السياحة ومجموعة طيران الإمارات وأداء الفنادق والقطاع السياحي بدبي حققت تطوراً ملحوظاً خلال العام الجاري 2010 مقارنة بأداء العام 2009، وأشار سموه إلى أن أداء الربع الثالث من العام الجاري حقق نتائج طيبة ستظهر بنهاية الشهر المقبل، الأمر الذي سيسهم في تحسين مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي للعام 2010 مقارنة بالعام الأسبق. وقال إن دبي حققت انجازاً كبيراً في قطاع السياحة خلال النصف الأول من هذا العام ( من يناير إلى يونيو) حيث بلغ نزلاء المنشآت الفندقية في دبي 4 ملايين و181 ألفا و326 نزيلا، بزيادة قدرها 9% عن الفترة نفسها من العام الماضي الذي بلغ فيه عدد النزلاء 3 ملايين و852 ألفاً و742 نزيلاً.
وأشار سموه إلى أن أجندة دبي للشراكة ستفيد القطاعين العام والخاص، كما ستفيد رجال الأعمال وتشجع تطوير العلاقة بين الجانبين والمزيد من التفاعل مع رجال الأعمال لنقل وجهات نظرهم وتوصياتهم إلى المجلس التنفيذي لاتخاذ القرارات المناسبة، ما يؤدي إلى جذب المزيد من الأعمال والاستثمارات ويحقق أهداف استراتيجية دبي. حضر الجلسة التي عقدت أمس في أبراج الإمارات وخصصت للقطاع السياحي ممثلون عن الدوائر والجهات ذات الصلة بالصناعة السياحية وتطويرها كرافد من روافد الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، وسيتم رفع التوصيات التي تم التوصل إليها خلال الجلسة الأولى إلى المجلس التنفيذي لاتخاذ القرارات المناسبة التي تدعم القطاع السياحي في الإمارة في اجتماعه اللاحق.
وكان المجلس التنفيذي للإمارة أطلق الأجندة في وقت سابق بتوجيهات ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كمنصة للتفاعل والتشاور بين الدوائر والمؤسسات الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص في دبي. وتعتبر الأجندة إحدى المبادرات الحكومية الاستراتيجية التي تهدف إلى تعميق التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص على مختلف المستويات وفي شتى القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها، وتقوم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بإدارة وتنسيق أجندة دبي للشراكة، كما ستقوم بالإشراف على تنفيذ التوصيات المعتمدة من قبل الجهات المعنية في الحكومة.
وذكر عبدالله الشيباني أمين عام المجلس التنفيذي في افتتاح الجلسة الأولى أن من مهام الأمانة العامة توفير الدعم الاستراتيجي للمجلس التنفيذي في صنع السياسات والتطوير الحكومي وإدارة الأداء، ومن هذا المنطلق، ستكون أجندة دبي للشراكة مبادرة مهمة، ليس فقط للمساهمة في نمو القطاعات التنافسية في دبي، بل في دعم مهمة الأمانة العامة كذلك.
وأضاف الشيباني: «نحن فخورون بتنظيم الجلسة الأولى من أجندة دبي للشراكة تحت رعاية قادتنا وبرؤيتهم السديدة، ونحن نعتبر القطاع الخاص شريكاً أساسياً للحكومة، وسنعمل معاً بطموحات وأهداف مشتركة لتعزيز التفاعل والتعاون وتشجيع التفكير الإبداعي وتبادل المعرفة والخبرات».
عبدالله الشيباني لـ «البيان»: الأجندة تدعم عمل المجلس التنفيذي واللجان القطاعية
أكد عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي في حكومة دبي أن أجندة دبي للشراكة تدعم عمل المجلس التنفيذي ولجانه القطاعية، وأنه تم تأسيس الأجندة كقناة تقوم بتسهيل التعاون بين الشركاء الرئيسيين في القطاعين الحكومي والخاص بما يدعم تحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015 ورؤية الإمارات 2021.
وأوضح الشيباني أن تنفيذ أجندة دبي للشراكة يستهدف تحقيق الطموح الخاص بتعاون القطاعين على المستوى الاستراتيجي بحيث تدعم هذه المبادرة عملية صنع وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات الحكومية بما يضمن النمو المستدام في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي وبقية القطاعات في دبي، بالإضافة إلى دورها في تعزيز تنافسية دبي.
وقال الشيباني في حوار مع «البيان» إن الجهات الحكومية كافة رحبت بإطلاق أجندة الشراكة التي تمثل علامة فارقة في العمل الحكومي... وتالياً نص الحوار:
* ما هي أجندة دبي للشراكة؟
ـ تعتبر أجندة دبي للشراكة مبادرة استراتيجية مبنية على رؤية قائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتشجيع ودعم من سموه نفخر اليوم بأن تطلق الحكومة أجندة دبي للشراكة بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
أجندة دبي للشراكة تمثل منصة للتفاعل المجتمعي والحوار المفتوح بين القطاعين الحكومي والخاص. وصممنا الأجندة لتكون برنامجاً مستمراً يجمع الشركاء المعنيين للخروج بتوصيات مبتكرة في مجال معين، على أن تعرض هذه التوصيات على القيادة والمجلس التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
وتم تأسيس أجندة دبي للشراكة كقناة تقوم بتسهيل التعاون بين الشركاء الرئيسيين في القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم تحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015 ورؤية الإمارات 2021.
* ألا تعتقد بأن هناك أصلاً تعاوناً فعلياً بين القطاعين الحكومي والخاص؟
ـ القطاع الخاص شريك أساسي لنا، نعمل معه سوياً بطموحات وأهداف مشتركة، وهناك بالفعل تعاون بناء مبني على أسس سليمة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في الجوانب التشغيلية.
ولكن ما نطمح إليه من خلال أجندة دبي للشراكة هو تعاون على المستوى الاستراتيجي، بحيث تدعم هذه المبادرة عملية صنع وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات الحكومية، بما يضمن النمو المستدام في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي وبقية القطاعات في دبي، بالإضافة إلى دورها في تعزيز تنافسية دبي في عدة مجالات.
وسنعمل سوياً مع القطاع الخاص من خلال أجندة دبي للشراكة على تشجيع التفكير الابداعي وتوفير بيئة ملائمة لتبادل المعلومات والمعارف والخبرات بما يسهم طبعاً في تقدم دبي وريادتها.
* كيف جاءت فكرة أجندة دبي للشراكة؟
ـ عودتنا حكومة دبي على أن تكون حريصة على ابتكار كل ما هو جديد وداعم لأهداف دبي التنموية، وقد انبثقت فكرة الاجندة من مداخلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال أحد اجتماعات المجلس التنفيذي، حيث وجه سموه المجلس للتفاعل مع المجتمع عند صياغة السياسات ووضع الخطط.
ومن هذا المنطلق عملت الأمانة العامة بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي على تأسيس أجندة دبي للشراكة كبرنامج استراتيجي ملحق بالمجلس التنفيذي.
وتم اعتماد المشروع بصورة نهائية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي شجع المشروع ودعمه.
استشارة الجهات المعنية
* هل كان هناك ترحيب من الجهات الحكومية لاتخاذ هذه الخطوة الاستراتيجية قبل عرضها على المجلس التنفيذي؟
نحن في الأمانة العامة نحرص كل الحرص على استشارة الجهات المعنية في المواضيع المختلفة والسياسات والمشاريع التي تعرض على المجلس التنفيذي، وفي هذه المبادرة قمنا بأخذ آراء الجهات الحكومية التي رحبت بهذه الخطوة التي تمثل علامة فارقة في العمل الحكومي.
* هل هناك علاقة بين أجندة دبي للشراكة واللجان القطاعية التي أطلقها المجلس مؤخراً؟
ـ نعم هناك علاقة تكاملية، فأجندة دبي للشراكة تعمل أفقياً على جميع القطاعات، بينما اللجان القطاعية تعمل رأسياً ضمن قطاعات متخصصة، وبالتالي فإن أجندة دبي للشراكة تعتبر رافداً رئيساً للجان القطاعية لوضع سياسات وخطط ومشاريع مقترحة تدعم نمو كل قطاع. كما أن اللجان القطاعية سيكون لها دور أساسي في مراجعة التوصيات المعنية الناتجة عن أجندة دبي للشراكة.
* كيف تديرون أجندة دبي للشراكة؟
ـ تدار أجندة دبي للشراكة من خلال سلسلة من جلسات النقاش المتخصصة. حيث يتم تكريس كل جلسة لقطاع معين بمشاركة مسؤولي المؤسسات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص.
وبعد كل جلسة يتم عمل تقرير عن النقاش والتوصيات الناتجة ليتم تقديمه للمجلس التنفيذي للمراجعة واتخاذ القرارات المناسبة بشأن كل توصية. ومن ثم تقوم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بمتابعة تنفيذ التوصيات المعتمدة مع الجهات الحكومية المعنية.
* إذاً سيتم تطبيق التوصيات الصادرة عن أجندة دبي للشراكة؟
ـ قيادتنا الرشيدة لا تريد لأجندة دبي للشراكة أن تكون مجرد نقاش بين القطاعين الحكومي والخاص، بل لدينا تعليمات بأن نجعلها برنامجاً متواصلا موجهاً بالنتائج للخروج بتوصيات تمثل خلاصة العمل المشترك بين الجهات الخاصة والحكومية. ومن ثم تخضع هذه التوصيات للمراجعة، ويتم اتخاذ القرارات المناسبة من قبل القيادة تبعاً لمدى فائدتها وإمكانية تطبيقها.
وسنقوم نحن في الأمانة العمة للمجلس التنفيذي بمتابعة تنفيذ التوصيات المعتمدة مع الجهات الحكومية المعنية، حيث لدينا طموحات كبيرة بأن الجلسات المختلفة لأجندة دبي للشراكة ستنتج عنها توصيات مبتكرة لمزيد من النمو للقطاعات المختلفة.
النقد البناء
* كيف تتأكدون من أن ممثلي القطاع الخاص سيكونون صريحين في اقتراحاتهم للقطاع الحكومي؟
ـ النظام الذي اعتمدناه لأجندة دبي للشراكة مبني على الاستشارة، وقيادتنا تشجع النقد البناء. ونحن نعتبر أن مشاركة أي شريحة من شرائح المجتمع والتوصيات التي تقدمها مدخلات لتحقيق مهمتنا بنجاح.
وكما ذكرت سابقاً، إن أجندة دبي للشراكة جاءت بتشجيع ودعم من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وجه المجلس التنفيذي بتوفير بيئة ملائمة تضمن التعاون الاستراتيجي الأقصى بين الجهات الحكومية والجهات الخاصة.
وبناءً على ذلك، تم تصميم أجندة دبي للشراكة كمنصة للحوار المفتوح تمكن ممثلي القطاع الخاص من التحدث بحرية وطرح التحديات واقتراح الحلول والتوصيات. ولتحقيق أعلى قدر من الثقة، فقد تم تصميم عملية اعداد تقرير كل جلسة بحيث يحوي التقرير أسماء المشاركين من دون تحديد أصحاب المداخلات ضمن نص الحوار.
خدمات
الطاير: زيادة المواصلات لخدمة الاقتصاد
قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص أصبحت استراتيجية في ضوء تنفيذ الأجندة التي ستدعم بناء وعمل فريق عمل واحد من القطاعين العام والخاص لتدعيم مسيرة القطاعات المختلفة.
مشيرا إلى أن قطاع المواصلات يستوعب حاليا مليون راكب سنويا، بنسبة تقل عن 25% من طاقته الاستيعابية التي تصل إلى 5 ملايين راكب سنويا، يمكن زيادتها إلى 8 ملايين راكب سنويا لتدعيم القطاعات الاقتصادية كافة في الإمارة.
إنجاز
خالد بن سليم: القطاع السياحي حقق نتائج مميزة في دبي
قال خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري إنه على الرغم من الأوضاع التي شهدتها السياحة العالمية خلال العام الماضي ـ ولا تزال ـ فقد استطاعت إمارة دبي أن تحقق نتائج جيدة على صعيد عدد النزلاء والعائدات الفندقية وكافة الأنشطة السياحية.
مشيراً إلى أن هذه النتائج تؤكد أن دبي كانت ولا تزال وجهة سياحية مطلوبة ومرغوبة لكافة السياح من جميع الجنسيات نظرا لما تضمه من بنية تحتية متميزة ومرافق سياحية حديثة ووسائل اتصال ومواصلات متطورة، ويجد فيها السائح أياً كانت جنسيته ما يبحث عنه في أية وجهة سياحية، وتعمل في دبي حاليا 566 منشأة بزيادة 7% عن نفس الفترة من العام الماضي حيث كانت 530 منشأة وبلغ عدد الغرف الفندقية 67 ألفا و369 غرفة بزيادة قدرها 16%.
وأوضح بن سليم أن العائدات الفندقية بنهاية النصف الأول من هذا العام بلغت 6 مليارات و888 مليونا و477 ألف درهم، بزيادة قدرها 6% عن نفس الفترة من العام الماضي، وزاد عدد الليالي السياحية خلال النصف الأول من هذا العام 12 مليوناً و462 ألفاً و209 ليال، بزيادة قدرها 18% عن نفس الفترة من العام الماضي. وحافظت الفنادق على نسب الإشغال التي بلغت 7 71.%.
وأشاد بن سليم بأجندة دبي للشراكة باعتبارها تشكل تأطيرا وتشجيعا للعمل المشترك لقطاع السياحة والذي بدأ قبل أكثر من 20 عاما.
نبض
المري: التعاون يخدم التنمية
قال اللواء محمد المري مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي إن تعاون الحكومة والقطاع الخاص سوف يخدم التنمية المستدامة في الإمارة بما يؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل على مستوى القطاعات الاقتصادية كافة، واتخاذ قرارات أفضل تعتمد على جس نبض الواقع الاقتصادي المحلي، مشيداً بما حققته الإمارة التي تعتبر واجهة سياحية عالمية حالياً بما يتطلب تعاون القطاعين الحكومي والخاص، ليكونا فريقاً واحداً يدعم ويقوي هذه الواجهة كي تستقطب المزيد من السياح.
قائمة
الجلسة الأولى
تم اقتراح قائمة من المواضيع على المجلس التنفيذي، وتم اختيار قطاع السياحة للجلسة الأولى نظراً لأنه أحد أهم العوامل المحفزة لنمو الناتج المحلي الإجمالي. أما التفاصيل الفرعية التي تتم مناقشتها في الجلسة فيتم تحديدها من خلال اجتماع تمهيدي بمشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والخاصة المدعوة للجلسة.
وفي الجلسة الأولى تم التطرق إلى مواضيع البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع السياحي، وحالة العرض والطلب، وتم الخروج بتوصيات تدعم زيادة الطلب وتكريس مكانة دبي كمركز سياحي عالمي.
دور
مساهمة فاعلة للأجندة في تنفيذ المهمة
أجندة دبي للشراكة مبادرة استراتيجية من الحكومة للتفاعل مع الشركاء الرئيسيين في القطاع الخاص، تقوم بمساهمة فاعلة في تنفيذ المهمة المنوطة بنا، وتقوم أمانة المجلس التنفيذي بإدارة الأجندة باعتماد مواضيع الجلسات من المجلس التنفيذي، وإدارة الجلسات التمهيدية مع ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وتحديد المشاركين، وتنظيم الجلسات، وإعداد التقارير وعرضها على المجلس التنفيذي. وبعد اعتماد التوصيات القابلة للتطبيق، تقوم الأمانة العامة بمتابعة تنفيذ هذه التوصيات من قبل الجهات الحكومية المعنية.
وتنطلق الأجندة مبادرة حكومية ملحقة بالمجلس التنفيذي بتشجيع ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات ورعاية من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
وتقوم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي الذي يعتبر جهة عليا لصنع القرار ووضع السياسات الحكومية بمهمة توفير الدعم الاستراتيجي للمجلس من خلال المساهمة في تطوير السياسات الحكومية، وتطوير القطاع الحكومي وإدارة الاداء. وتعتبر أجندة دبي للشراكة مبادرة استراتيجية تدعم تنفيذ مهمتنا في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي من خلال التفاعل مع شراكائنا من مختلف شرائح المجتمع.
رؤية
الشعار: الفريق الناجح هو الذي يجعل من 1+1 = 11
تم تصميم شعار خاص لأجندة دبي للشراكة وبناءً على التشجيع والدعم الذي تلقته أجندة دبي للشراكة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واتخذت أجندة دبي للشراكة شعاراً يبلور رؤية وفكر صاحب السمو بضرورة التواصل مع المجتمع بمختلف شرائحه.
وتم تصميم الشعار ليعبر عن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (الفريق الناجح هو الذي يجعل من 1+1 = 11)، ففي التعاون المثمر بين الأطراف تكون النتائج أكبر مما تحققه هذه الأطراف منفردة، ولهذا فإن أجندة دبي للشراكة تهدف إلى بناء قاعدة للعمل الجماعي بين القطاعين الحكومي والخاص للخروج بتوصيات وأفكار مبتكرة تدعم نمو دبي وتنافسيتها.
ويشير ترابط الأجزاء المختلفة في الشعار إلى ترابط الحكومة مع شرائح المجتمع والدعم المشترك بين القطاعين، أما الألوان، فيشير اللون الأحمر إلى الحكومة التي تستخدمه في هويتها، كما يشير اللون الفضي إلى قطاعات وشرائح المجتمع التي لها دور لامع وبراق في تعزيز نمو دبي.
وتشير الفراغات باللون الأبيض إلى فرص التطوير والنمو التي تسعى لإيجادها أجندة دبي للشراكة.
دبي ـ فريد وجدي



