أفاد عضو في قائمة «العراقية» بزعامة إياد علاوي أمس بأن القائمة «لن تعترف بأية نتائج ستسفر عنها اجتماعات التحالف الوطني، بقطبيه، لاختيار مرشحه لرئاسة الحكومة»، فيما أعلن جنرال أميركي أن الفشل في تشكيل الحكومة يعيق جهود قوات الأمن في جمع معلومات عن المسلحين.

وقال مازن عبد الجبار أبو كلل، لوكالة الأنباء الألمانية، إن «التحالف الوطني يعد فبركة سياسية وإعلامية لغرض سلب الاستحقاق الدستوري من قائمة العراقية» وأضاف أن «التحالف الوطني كيان ليس له قيادة ولا هيكل تنظيمي، وأن الاجتماعات التي يقوم بها التحالف تخص مكوناته فقط ولا يمكن لقائمة العراقية أن تعترف بمرشح باسمه، لكنها يمكن أن تتعامل مع شخصيات من الائتلاف الوطني ودولة القانون عدا نوري المالكي».

واستبعد أبو كلل «أن تتحول قائمة العراقية لكتلة معارضة داخل البرلمان وان هناك محاولة من بعض الكتل السياسية لتفسير الديمقراطية بالمقلوب ولا يمكن لأية حكومة أن تتشكل في العراق دون قائمة العراقية».

من جهة أخرى أعلن قائد القوات الأميركية في بغداد الجنرال رالف بيكر أن الفشل في تشكيل حكومة بعد سبعة أشهر من الانتخابات يعيق جهود قوات الأمن في جمع معلومات عن المسلحين. وأضاف أن من غير المرجح انخفاض المستوى الحالي للعنف في العراق قبل تشكيل حكومة جديدة.

وتابع بينما كان في قاعدة عسكرية على مشارف بغداد «كلما طال تشكيل الحكومة، كلما تراجع مستوى الثقة في أوساط المواطنين».

وقال إن هناك علاقة بين ثقة الشعب في الحكومة وقوات الأمن، واستعدادهم لتبادل المعلومات بشأن المسلحين في المجتمعات المحلية. وأضاف «بالإمكان القول إن مستوى الثقة لم يبلغ درجة تقديمهم الدعم للجماعات المتمردة. إنهم في الوسط بين الطرفين وعندما يفعلون ذلك، فالميل إلى المشاركة في المعلومات التي تحتاجها قوات الأمن لتبقى فعالة يتراجع نوعاً ما».

وتابع بيكر أنه يتوقع «استمرار» المستوى الحالي للعنف، معبراً عن اعتقاده أنه بمجرد تشكيل الحكومة «فسنرى مستوى العنف الذي شاهدناه طوال الشهرين الماضيين يعود إلى الانخفاض». وقال «لهذا نرغب في رؤية حكومة تشكلت في أقرب وقت ممكن».